مركز صحي شمال أكادير بدون طبيب منذ سنتين

مركز صحي شمال أكادير بدون طبيب منذ سنتين

2019-10-10T15:19:19+01:00
2019-10-10T17:22:09+01:00
مجتمع
سعيد أمسدار
نشرت منذ 8 أشهر يوم 10 أكتوبر 2019

إلتمست رابطة المحيط للدفاع عن حقوق المستهلك من المندوب الجهوي للصحة بسوس ماسة التدخل بخصوص عدم التحاق الطبيبة الرئيسة منذ تعيينها بمقر عملها بالمركز الصحي تامري بتراب جماعة تامري شمال أكادير.

واوضحت رابطة المحيط للدفاع عن حقوق المستهلك في ملتمس توصلت “أكادير تيفي” بنسخة منه، ان المواطنين بجماعة تامري اشتكوا للرابطة مرارا وتكرارا بخصوص عدم إلتحاق الطبيبة المعنية بمكان عملها، خصوصا بعد تعيينها بذات المركز في ظل شغور المنصب لأزيد من سنتين بعد تقاعد الطبيب الرئيسي المقيم، وأشارت الرابطة في ملتمسها أن المندوب الجهوي للصحة وأثناء احتضان مركز تامري لفعاليات القافلة الطبية المتعددة التخصصات التي أشرف عليها شخصيا والي الجهة، وعد الساكنة وكل الفاعلين الجمعويين وأمام أعين ومسمع السلطات المحلية، بان الطبيبة ستلتحق بمقر عملها فور انتهاء إجازتها، الأمر الذي لم يتحقق وفق تعبير الرابطة.

واعتبر “عمر أوبه” رئيس رابطة المحيط للدفاع عن حقوق المستهلك في تصريحه لـ ”أكادير تيفي”، أن عدم وجود طبيب قار ومقيم يُجبر ساكنة المنطقة على قطع أكثر من مائة كيلومتر، لتنقل صوب المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بمدينة أكادير، من أجل تلقي العلاجات الضرورية، مما يسبب انعكاسا سلبيا على المواطنين ماديا و معنويا.

وأضاف ذات المتحدث، أن المجلس الجماعي للتامري يتحمل المسؤولية بخصوص صمته عن معاناة الساكنة في هذا الشأن، معتبرا أن ادراج نقطة تتعلق بالصحة دون حضور ممثل عن المصالح الصحية في دورة اكتوبر غير كافية بتاتا، والأجدر مراسلة الجهات المختصة في أعلى مستوياتها.

وأكد نفس المتحدث، أن نسبة الأدوية المخصصة من طرف المندوبية لذات المركز قليلة وغير منصفة، الى جانب ضرورة توفير التجهيزات الضرورية اللازمة لعلاج ساكنة جماعة التامري، التي تفوق 18.000 ألف نسمة، مع كون العديد من الدواوير التابعة لجماعات ترابية مجاورة (أزيار، تدرارت،إمسوان…) تستفيد هي الأخرى من خدمات المركز الصحي المركزي.

ونوهت الرابطة وفق ذات التصريح على المجهودات التي تقدم من طرف الممرضين وادارة المركز الصحي المركزي بالتامري، الذين يعملون وفق الإمكانيات المتاحة والمتوفرة لديهم لخدمة الصالح العام، رغم كل الإكراهات التي يواجهونها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.