“يانيس طالب” موهبة سوسية تتألق في سماء الأغنية الأمازيغية بالدارالبيضاء

“يانيس طالب” موهبة سوسية تتألق في سماء الأغنية الأمازيغية بالدارالبيضاء

2019-08-21T23:11:07+01:00
2019-08-22T01:36:51+01:00
ثقافة وفنون
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 أشهر يوم 21 أغسطس 2019

الفنان يانيس طالب ذو 15 سنة، ينحدر من منطقة تنالت بنواحي اشتوكة ايت باها وهو بقيم حاليا بمدينة الدار البيضاء. تلميذ بالمستوى الثانوي شعبة العلوم ولديه طموح لولوج المدارس العليا للهندسة والأعمال في اوروبا أو أمريكا الشمالية.

وبالموازات مع الدراسة، هو حاليا طالب في السنة السادسة في المعهد الموسيقي بالدار البيضاء، ينوي أن يبرز كفاءاته في ميدان الموسيقى والغناء ويطمح الى الوصول بالاغنية المغربية الحديثة الى مستوى العالمية.

عرف في الأوساط الأمازيغية بلونه الغنائي التقليدي التابع لمدرسة ازنزارن الا انه في حقيقة الأمر، يتقن عددا من الألوان الغنائية وشارك في مهرجانات عدة مثل مهرجان يناير بالبيضاء، مهرجان المهاجر بأكادير، مهرجان هولي الخاص بالأغاني الهندية، وشارك كذلك في حفلات منظمة من طرف جمعيات وطنية و محلية.

أصدر يانيس اول عمل غنائي له سنة 2017 في سن 13 سنة، وكان بعنوان “إكيكيل”، اي اليتيم.

في 12 غشت الماضي، قام بإصدار عمل جديد بعنوان “أركان دومازيغ” بمعية الفنان المقتدر سعيد إسوفا. هذه الاغنية الموروثة من المرحوم عزيز الشامخ والتي تولى سعيد إسوفا إخراجها إلى الوجود لأول مرة مع مجموعة ازنزارن الشامخ سنة 2015.

“أركان دومازيغ” تم اعادتها بتوزيع موسيقي جديد وبعزف متميز مع توظيف صوت يانيس بجانب الصوت العذب لسعيد إسوفا.

اما عن الفيديو كليب المرافق للاغنية فقد تم تصويره بالدارالبيضاء ونواحي أكادير مع طاقم شاب وجدي تحت اخراج محمد أمركاض.

وجوابا على سؤال حول طبيعة اللون الغنائي الذي سيركز عليه يانيس اهتمامه مستقبلا، اكد هذا الأخير أنه ينوي الغناء بلغاة مختلفة بما فيها العربية الدارجة والأمازيغية. كما اكد على ضرورة اعادة النظر في الاغنية المغربية عامة وضرورة تكييفها مع الألوان الغنائية العالمية في حالة ما إذا أردنا الوصول الى العالمية.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.