رئيس جماعة طانطان يشرف على المشاريع المنجزة للطلبة الجامعة الأورو-متوسطية لتهيئة المدينة

رئيس جماعة طانطان يشرف على المشاريع المنجزة للطلبة الجامعة الأورو-متوسطية لتهيئة المدينة

2019-05-30T00:20:28+00:00
2019-05-30T00:20:32+00:00
مجتمع
سعيد أمسدار
نشرت منذ سنة واحدة يوم 30 مايو 2019

أشرف “عمر أوبركا” رئيس المجلس الجماعي لطانطان، اليوم الأربعاء 29 ماي 2019، بمدينة فاس، على تقديم مشاريع الطلاب المهندسين بالجامعة الأورو-متوسطية للهندسة و التصميم، و ذلك في إطار اتفاقية شراكة تروم النهوض بالبيئة والموارد الطبيعية والمؤهلات السياحية لمدينة طانطان
وتروم الاتفاقية، التي وقعها المجلس الجماعي لطانطان مع الجامعة الأورو-متوسطية للهندسة والتصميم بفاس والائتلاف المغربي من أجل المناخ، تمكين المدينة من التوفر على خطط للمجال الترابي واضحة وقوية للتوجه نحو المستقبل، وتسويق وجهة طانطان والتعريف بمختلف مؤهلاتها.

IMG 20190530 WA0000 - أكادير تيفي- التلفزة الالكترونية الجهوية الأولى بالمغرب


و كان حوالي 50 من الطلاب المهندسين بهاته الجامعة رفقة أساتذة مؤطرين، قاد قاموا بزيارة ميدانية لمدينة طانطان، في الأشهر السابقة، من أجل تقديم مشاريع دراسية في مجال الهندسة و التصميم، من أجل تحقيق تنمية مستدامة بمدينة طانطان، وفق مقاربة تأخذ بعين الاعتبار الحاجة إلى التكيف مع التغيرات المناخية، وكذا النهوض بمميزات المنطقة السياحية.
و في هذا السياق أكد ” عمر أوبركا” رئيس المجلس الجماعي لطانطان، أن المجلس الجماعي للمدينة يدعم و يشجع مثل هذه مشاريع الشبابية الطموحة، و التي تساعد بالنهوض المعماري لمدينة طانطان، و يضع البيئة و الإنسان في قلب مشروع التهيئة الحضرية المنشودة.

IMG 20190530 WA0002 - أكادير تيفي- التلفزة الالكترونية الجهوية الأولى بالمغرب


و أضاف عمر أوبركا، أن هذا المشروع المتفرد من نوعه، له دور أساسي و فعال في تهيئة المدينة، وإعطائها روح جديدة و بلمسة شبابية من طلاب مهندسين، و الذي يجمع بين الأصالة المغربية الحسانية و الثقافة المعاصرة، و كذا توفير حضن مشترك لعدد من طالبي العلم من الدول الأورومتوسطية والإفريقية، من أجل الإبداع ووضع الثقة في مهندسي المستقبل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.