“الرالي الكلاسيكي” للسيارات العتيقة ينطلق من أكادير

“الرالي الكلاسيكي” للسيارات العتيقة ينطلق من أكادير

2020-02-29T18:41:09+01:00
2020-02-29T18:41:12+01:00
رياضةيساعة 24
و م ع
نشرت منذ 7 أشهر يوم 29 فبراير 2020
بواسطة و م ع

    تنظم في الفترة ما بين 14 و 20 مارس المقبل بالمغرب، الدورة ال27 لسباق السيارات العتيقة، المعروف تحت اسم الرالي الكلاسيكي المغرب ، حيث سيقطع المشاركون حوالي 1800 كلم انطلاقا من مدينة اكادير .

    وأوضح المنظمون، خلال ندوة صحفية عقدت مساء أمس الخميس بالدار البيضاء، أن هذه التظاهرة الرياضية المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقترح على غرار المسابقات الشهيرة تحديا من العيار الثقيل مع حوالي عشرين تخصصا سيتم التنافس عليها خلال المراحل الست للرالي و التي سيتبارى فيها 30 طاقما .

    و بالمناسبة اوضح سيريل نوفو ، منظمم هذا اللحاق ، أن الامريتعلق بموعد لا محيد عنه بالنسبة للأشخاص المولعين بالسيارات الكلاسيكية والمغرب ،تدور أطواره في بلد يزخر بالغني والتنوع الذي لا نظير له ، ويقترح علينا في كل سنة مسارا متجددا يغري المتسابقين .

    وسلط نوفو الضوء على الخصوصية التي يتميز بها هذا اللحاق انطلاقا من أكادير ، وهو المسار الذي سيقود المشاركين من شواطئ المحيط الأطلسي إلى المناظر الطبيعية الجبلية للأطلس الصغير والأطلس الكبير ، قبل الوصول إلى مراكش بعد قطع ست مراحل .

    من جانبه ، أشار أوريلين هامارت عن اللجنة المنظمة للرالي ، إلى أن هذه الدورة ستحط الرحال في مدن جديدة وحد أقصى من الطرق الجديدة بين أكادير ومراكش للتمتع بجمالية الجنوب الكبير والأطلس الكبير.

    وأضاف أن مدن التي تشكل المراحل الست للرالي هي اكادير وطاطا وقصبة آيت بن حدو ورزازات وبن الويدان ومراكش ، مبرزا ان الاطقم المشاركة ستقطع حوالي 300 كيلومتر يوميا في المتوسط فقط على الطرق المعبدة وسيتنافسون في 20 مسابقة محددة بالعداد .

    وتخلد هذه الدورة لذكرى الحادية والعشرين للشراكة التي أبرمت مع جمعية “ساعة الفرح ” ، والتي نجحت في جمع أكثر من 9 ملايين درهم منذ إطلاق مبادرة ” طريق القلب ” المخصصة عائداتها للجمعية المنخرطة في محاربة الإقصاء والتهميش الاجتماعي والمهني

    رابط مختصر

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    شروط التعليق :

    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.