“صفحات فايسبوكية إخبارية” أصحابها مهددون بالمتابعة قضائيا بسبب انتحال مهنة الصحافة

“صفحات فايسبوكية إخبارية” أصحابها مهددون بالمتابعة قضائيا بسبب انتحال مهنة الصحافة

2019-07-20T23:56:44+01:00
2019-08-06T14:11:08+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 أشهر يوم 20 يوليو 2019

اشتكت الكثير من المنابر الإعلامية والجرائد بجهة سوس ماسة من انتحال صفة الصحافة على مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، فبين يوم وآخر، يتم الإعلان عن وجود صفحة تنتحل صفة صحفيين مضللة الرأي العام بكونها منابر إعلامية حقيقية تنشر أفكارًا وأخبارًا باسمها، ويمتهن بذلك مدرائها مهنة “الصحافة” التي ينضمها القانون.

في هذا الشأن، أصدر الفرع الجهوي للنقابة المغربية للصحافة بأكادير بلاغا صحفيا خلال الشهر المنصرم(يونيو)، يطالب فيه السلطات القضائية التعامل بكل حزم، مع كل منتحلي صفة صحفي والذين يستغلون اللبس الحاصل لدى عدد من المواطنين في التمييز بين وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والقطع مع كل اشكال الابتزاز التي بدات تظهر بطرق متخلفة، وبالرغم من تبرؤ الجرائد و الصحفيين من هذه الصفحات، مازالت الصحف الورقية والجرائد الإلكترونية تتعرض لسرقة موادها الإخبارية، ونشرها على صفحات وهمية تنتحل العمل الصحفي دون سند قانوني.

وكشف متتبعون للمجال الإعلامي، أن العديد من هذه الصفحات التي تحمل اسماء مستعارة لجرائد ومنابر إعلامية، وتعتبر نفسها بذلك انها تمارس الصحافة، والتى يتستر وراء غالبيتها أصحاب المآرب الخبيثة، ومنهم من يستغلون بشكل ممنهج أسماء مواقع وجرائد محلية وطنية، لنيل من مصداقيتها ومهنيتها، إضافة الى نشر الشائعات والأخبار غير الحقيقية أو سرقة المواد الإخبارية والإعلامية كخرق قانوني وجب وضع حد له.

في حين أوضحت مصادر إعلامية ل”أكادير تيفي” ، أن بلاغ الفرع الجهوي لنقابة الصحافة بأكادير عجل بالسلطات للقيام بجرد للعديد من الصفحات “الإخبارية” المشبوهة التي تنشط وتستغل العمل الصحفي بالإقليم والجهة على مستوى وسائل التواصل الإجتماعي دون احترام ماجاءت به مدونة الصحافة والنشر رقم 88.13، من أجل استدعاء مدرائها على غرار ماقامت به سابقا السلطات القضائية بإقليم الصويرة.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.