أمرت المحكمة المختصة بمدينة مورسيا الإسبانية بإيداع المتهم، المسمى “ألبرتو س.م”، السجن الاحتياطي دون إمكانية الإفراج بكفالة، على خلفية قضية تتعلق باحتجاز واغتصاب شابة مغربية لمدة قاربت العامين.
وتعود تفاصيل القضية إلى اختفاء الضحية منذ أبريل 2024، قبل أن تتمكن، بتاريخ 10 فبراير الجاري، من الفرار من المنزل الذي كانت محتجزة فيه بمنطقة “سان خوسيه دي لا فيغا”، لتكشف عن تعرضها، وفق إفادتها، لاعتداءات جسدية وجنسية متكررة طيلة فترة احتجازها.
ويواجه المتهم تهماً ثقيلة تشمل الاحتجاز غير القانوني، والعنف القائم على النوع، والاعتداء الجنسي، بعدما أسفرت عمليات التفتيش عن العثور داخل المنزل على أسلحة نارية وبيضاء ومواد مخدرة، ما قد يعزز الاشتباه في ارتباطه بأنشطة إجرامية أخرى.
كما قررت القاضية فرض تدابير حمائية صارمة تمنع المتهم من الاقتراب من الضحية أو التواصل معها بأي وسيلة، في وقت تتواصل فيه التحقيقات مع أطراف أخرى يُشتبه في تسترهم على الأفعال موضوع المتابعة، من بينهم امرأة أُفرج عنها مؤقتاً بشروط احترازية.
وتنهي هذه التطورات مرحلة غموض استمرت قرابة عامين، عاشت خلالها أسرة الضحية على وقع القلق والترقب، قبل أن تنجح الشابة في الفرار وبدء مسار قضائي لكشف ملابسات ما تعرضت له.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





