طالب عدد من طلبة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأيت ملول التابعة لـ جامعة ابن زهر بتأجيل موعد إجراء الامتحانات الخاصة بالدورة الربيعية، وذلك بسبب برمجتها بعد عيد الأضحى بثلاثة أيام فقط، معتبرين أن هذا التوقيت يطرح عدة صعوبات تنظيمية واجتماعية.
وجاء هذا المطلب عقب وقفات احتجاجية نظمها الطلبة داخل الكلية خلال الأسبوع الماضي، تنديدا بقرار برمجة الامتحانات في اليوم الرابع من عيد الأضحى، دون مراعاة، حسب تعبيرهم، للظروف الخاصة المرتبطة بهذه المناسبة الدينية والاجتماعية.
وأوضح الطلبة أن عددا كبيرا منهم ينحدرون من مدن ومناطق بعيدة عن مدينة أيت ملول، ما يجعل التنقل في فترة وجيزة بعد العيد أمرا صعبا، خاصة في ظل الضغط الكبير على وسائل النقل وارتفاع التكاليف خلال هذه الفترة.
كما أشاروا إلى أن برمجة الامتحانات مباشرة بعد العيد تحرمهم من قضاء هذه المناسبة الدينية رفقة أسرهم، وتفرض عليهم العودة في ظروف سفر مرهقة، وهو ما يزيد من صعوبة الالتزام بالموعد المحدد.
وأضاف الطلبة أن الفترة الفاصلة بين انتهاء عطلة العيد وبداية الامتحانات غير كافية للتحضير الجيد، خاصة مع كثافة المقررات الدراسية، مؤكدين أن أسبوعا واحدا للمراجعة لا يسمح باستيعاب الدروس بالشكل المطلوب.
وحذر الطلبة من أن هذا الوضع يخلق ضغطا نفسيا كبيرا وتوترا متزايدا لدى شريحة واسعة منهم، مما قد يؤثر على تركيزهم وعلى النتائج الدراسية المحصلة خلال هذه الدورة.
وأكد المعنيون أنهم لا يطالبون إلا بتأجيل بسيط لموعد الامتحانات لبضعة أيام، بما يضمن ظروفا مناسبة وعادلة للاجتياز، تراعي البعد الاجتماعي والنفسي للطلبة، وتتيح لهم الوقت الكافي لقضاء عطلة العيد والاستعداد الجيد.
ودعا الطلبة إدارة الكلية إلى التفاعل الإيجابي مع مطلبهم وإعادة النظر في برمجة الامتحانات، بما يحقق التوازن بين مصلحة الطلبة ومتطلبات التنظيم البيداغوجي داخل المؤسسة الجامعية.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





