أصبح ملف المستشفى الإقليمي بمدينة سيدي إفني من أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام المحلي، بالنظر إلى ما يحمله من أبعاد اجتماعية وتنموية وحقوقية تمس الحياة اليومية للسكان.
وبحسب يومية “بيان اليوم” فإن عددا كبيرا من المواطنين، خاصة الفئات الهشة وسكان المناطق القروية والنائية، يواجهون صعوبات متزايدة في الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية، في ظل غياب مؤسسة استشفائية مجهزة قادرة على الاستجابة لحاجيات الإقليم.
وأضافت المصادر ذاتها أن المرضى يضطرون بشكل متكرر إلى التنقل نحو مدن أخرى، من بينها كلميم وأكادير، من أجل تلقي العلاج أو إجراء الفحوصات الطبية، وهو ما يثقل كاهل الأسر بمصاريف إضافية ويضاعف معاناة المرضى النفسية والاجتماعية.
وأكدت المصادر أن غياب مستشفى متكامل لا يرتبط فقط بنقص في البنيات الصحية، بل يعكس أزمة حقيقية تؤثر على جودة الحياة وعلى حق المواطنين في الولوج إلى العلاج والرعاية الصحية في ظروف مناسبة.
كما شددت على أن إنجاز مستشفى إقليمي مجهز بسيدي إفني من شأنه أن يساهم في تحسين مؤشرات الصحة العمومية، وتعزيز التنمية المحلية، وتقليص معاناة الساكنة مع التنقل والعلاج خارج الإقليم.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





