لعنة حوادث السير تلاحق تنقل أنصار ومشجعي الفرق الوطنية إلى أكادير (+صور)

لعنة حوادث السير تلاحق تنقل أنصار ومشجعي الفرق الوطنية إلى أكادير (+صور)

2015-12-20T18:34:37+00:00
2017-12-22T00:07:18+00:00
يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 4 سنوات يوم 20 ديسمبر 2015

أكادير تيفي_

لم يكن حادث يوم أمس الذي راح ضحيته المشجع المراكشي بالقرب من محطة الأداء بأمسكروض الأول من نوعه عقب المباراة التي جمعت بين فريقي حسنية أكادير والكوكب المراكشي يوم أمس، فقد سبق أن عرف الأسبوع ما قبل الماضي حادثا حزينا ومؤلماـ راح ضحيته المشجع الودادي كمال الذي فقد ساقه في حادث سير خطير قبل أسابيع، خلال تنقل “أنصار الأحمر” إلى غزالة سوس من أجل دعم الفريق في مباراته أمام حسنية أكادير.

256

ومع اقتراب موعد الديربي توحدت جماهير الرجاء والوداد الرياضي واضعة خلافاتها جانبا، وذلك من أجل مساندة المشجع الودادي كمال الذي فقد ساقه في حادث سير خطير بأكادير.
وفي هذا السياق، قام أعضاء من المكتب المسير لفريق الوداد البيضاوي بعيادة الشاب الودادي الذي فقد ساقه في حادث مؤلم بأكادير في المستشفى الذي يرقد فيه بمراكش.

10534673_1061532270575473_3409889914142992581_n-1

وفق المعلومات المدونة على الصفحة الرسمية للوداد البيضاوي، فيسبوك فإن هذه الخطوة تأتي ل »تأكيد العلاقة المتينة التي تجمع مكونات الوداد ببعضها البعض، و تجسيدا لروح التعاون والتآخي التي دأبت العائلة الودادية، على العمل بها منذ أن وُجد هذا النادي العريق ».

وأضاف ذات المصدر ان سعيد الناصيري رئيس المكتب المديري، وفرع كرة القدم لنادي الوداد الرياضي، كلف بعض أعضاء المكتب المسير، للانتقال الى مراكش هذا المساء، وذلك لعيادة الشاب كمال مالكي، الذي فقد ساقه في حادث مؤلم بمدينة أكادير.. وقدم الاعضاء الذين زاروا كمال بالمستشفى لوالده، مبلغا ماليا قدره 23 مليون سنتيم، لمساعدته على تكاليف العلاج والاستشفاء، وشعار الوداد مع قميصٍ يحمل اسمه، بالرغم من أن كل كنوز العالم، تبقى عاجزة على تعويض شعرة واحدة من كمال ومن أي مشجع ومواطن مغربي ».
و قد ساهم في عملية التبرعات لنادي الوداد الرياضي، سعيد الناصري شخصيا، بالاضافة الى مجموعة من أعضاء المكتب و عدد من منخرطي و محبي النادي.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.