فعاليات مدنية وحقوقية “توالي إغلاق الدورات بجماعة بأكادير يثير الشكوك”

فعاليات مدنية وحقوقية “توالي إغلاق الدورات بجماعة بأكادير يثير الشكوك”

2020-10-02T11:06:25+01:00
2020-10-02T11:06:28+01:00
مجتمع
سعيد أمسدار
نشرت منذ 4 أسابيع يوم 2 أكتوبر 2020

علمت “أكادير تيفي” أن المجلس الجماعي للتامري التابعة ترابيا لإقليم أكادير إداوتنان، عقد دورته العادية لشهر أكتوبر صباح اليوم الجمعة 02 أكتوبر الجاري بمقر الإجتماعات، كالعادة لمناقشة والمصادقة على مجموعة من النقط التي تهم تراب الجماعة. 

مصادر “أكادير تيفي”، أوضحت أن الدورة العادية لشهر أكتوبر، التي ترأسها رئيس جماعة تامري “عبد الله أبرني” وحضور قائد تامري، و حضور غالبية أعضاء المجلس؛ لم تخرج عن مسار وسياق سابقتها، خصوصا بعد اغلاقها من جديد أمام وجه العموم، وخلف أبواب مغلقة أمام الإعلام والمواطنين بتصويت من الأغلبية بالمجلس الجماعي.  

الأمر الذي طرح تساؤلات عدة حسب متتبعين حول مدى جدية المجلس الجماعي للتامري لتقريب الإدارة الى المواطنين ونهج السياسة التواصلية والمقاربة التشاركية الفعالة التي يتغنى بها البعض، بالرغم من كون النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة؛ حسب رأيهم، لا تستدعي اقرار طابع السرية و اغلاق ابواب قاعة الإجتماعات بمقر جماعة تامري. 

أكادير تيفي” وفي اتصالها بفاعلين جمعويين بالمنطقة، أجمع غالبيتهم باستغرابهم لما تعيشه التامري جراء توقف عجلة التنمية بسبب البلوكاج غير المعلن، وكما كان متوقعا من ذي قبل اسفرت نتائج هذه الدورة على نفس الإيقاعات الماضية، دورات مغلقة بدون منجزات ولاحصيلة لمجلس مشلول حسب ذات الفاعلين، كحقيقة سياسة النعامة التي كلما شعرت بخطر يداهمها أو يهددها ترفع شعار “أنا والطوفان بعدي” فتدس رأسها في رمال الصحراء المهجوة، بعدما تكون قد زجت بكامل مصالح الجماعة في مستنقع العشوائية. 

وأضاف ذات المتحدثون، في تصريحهم لـ “أكادير تيفي” أن قاعة الاجتماعات بمقر الجماعة تحولت من قاعة مجلس سياسي تتقارع فيه الافكار والتصورات السياسية لخلق مشاريع تنموية تستفيذ منها المنطقة، الى قاعة تنعقد فيها دورات مغلقة وتناقش فيها أمور البلاد والعباد في الخفاء، مما يعبر عن عجز وفشل المجلس المنتخب بكل مكوناته بأغلبيته ومعارضته، وعن ضعفه الكلي واستمراره في اغراق جماعة تامري في مزيد من المشاكل والقضايا المتراكمة.  

وأوضح ذات الفاعلين الجمعويين والحقوقيين أن احترام المؤسسة المنتخبة راهن باحترام ارادة المواطنين في ظل انعدام التواصل مع الساكنة “التامراوية” لمنعها من تتبع اشغال دورات مجلسها وتتبع صرف أوجه مالية جماعتها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.