حماية المستهلك لـ”أكادير تيفي” : فوضى أسعار الدواجن بالأسواق راجعة لضعف الرقابة

حماية المستهلك لـ”أكادير تيفي” : فوضى أسعار الدواجن بالأسواق راجعة لضعف الرقابة

2020-09-22T13:58:24+01:00
2020-09-22T14:02:18+01:00
مجتمع
سعيد أمسدار
نشرت منذ 4 أسابيع يوم 22 سبتمبر 2020

سجلت أسعار الدواجن بمدن جهة سوس ماسة وعدد من مدن وجهات المملكة ارتفاعا صاروخيا خلال الأيام الأخيرة، حيث وصلت الى 30 درهما للكيلوغرام الواحد؛ الأمر الذي خلق استياء واسعا في صفوف المواطنين المستهلكين، خاصة الضعفاء منهم الذي لا تقوى قدرتهم الشرائية على شراء اللحوم الحمراء. 

وأوضحت “رابطة المحيط للدفاع عن حقوق المستهلك” في حديث مع “أكادير تيفي”؛ ان الأسعار الحالية للدجاج ستكون على حساب القدرات الشرائية للأغلبية العظمى من المستهلكين، خاصة ذوي الدخل المحدود الذين يعانون أصلا من تآكل قدراتهم الشرائية، نتيجة الإرتفاعات المستمرة على بعض السلع الغذائية ومنها الدجاج. 

وطالب “عمر أوبه” رئيس رابطة المحيط للدفاع عن حقوق المستهلك؛ السلطات المختصة المكلفة بالمراقبة بفتح تحقيق في الموضوع من أجل إعادة التوازن إلى قطاع تسويق الدجاج، وحماية المستهلك من الاستغلال البشع الذي يتعرض له بشكل مستمر، وذلك من خلال مراقبة القطاع وتحديد هامش معقول للربح بالأخص بسوق الجملة للحد من الجشع والمضاربات.  

في حين حملت ” الرابطة ” الحكومة كامل المسؤولية حول ما يعنيه المستهلك المغربي خلال هذه الظرفية الاستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا، خصوصا مع عدم وفرة العرض بالأسواق مما يترك المستهلك في مواجهة مباشرة مع التاجر، بعد أن بات كبار المنتجين يستفردون بأسواق الدواجن ويتحكمون بها.  

في ذات السياق أطلق نشطاء مغاربة حملة لمقاطعة الدجاج، حملت شعار “خليه يقاقي”، بسبب ما اعتبروه ارتفاعًا في أسعاره، وعلت أصوات النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعية، داعين إلى المقاطعة.  

وفي ظل هذه الفوضى الذي يعرفها هذا القطاع ومع الارتفاع الكبير الذي عرفه سوق الخضر والفواكه وتلاه ارتفاع سعر الدواجن والسمك، يظل المواطن البسيط الضحية الأولى لغلاء المعيشة في بلد فلاحي بامتياز، يمتلك محيطا بحريا يفوق 3500 كيلومتر، إلا أن معدل استهلاك الفرد الواحد لا يتخطى 16 كيلوغراما في السنة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.