حادث مركب “مارمارا” .. روايات تتحدث عن المباغتة فيما تتهم أخرى غدر الشباك

حادث مركب “مارمارا” .. روايات تتحدث عن المباغتة فيما تتهم أخرى غدر الشباك

2020-07-09T11:32:12+01:00
2020-07-09T11:33:49+01:00
حوادث
أكادير تيفي
نشرت منذ شهر واحد يوم 9 يوليو 2020

لم تثمر العمليات التمشيطية التي نفذتها مراكب الصيد وكدا خافرة الانقاذ في الساعات المتأخرة من ليلة أمس، وإلى حدود الساعات الأولى من صبيحة اليوم، أي جديد بخصوص العثور على أفراد طاقم مركب الصيد مارمارا. إذ ستتواصل عملية البحث اليوم الخميس والتي من المنتظر أن يتم الاستعانة خلالها بالتمشيط الجوي. 

وحسب معطيات تداولها ربابنة كانوا على مقربة من مسرح الحادث، فإن اخر نداء صدر عن ربان المركب، كان يطالب أخا له اسمه عبد الله بالنجدة “عبد الله اعتق اعتق”. فيما تؤكد ذات الأخبار أن الحادث تم بشكل مباغت وفي وقت وجيز وسريع، لم يمهل طاقم المركب في تدبير خطة داخلية بين مكوناته من أجل تدبير مهمة النجاة والبقاء على قيد الحياة. 

ورجحت ذات المصادر أن يكون سبب الحادث، راجع بالأساس للحمولة الزائدة للشباك، “وغلات الشبكة”، سواء من حجم المصطادات أو زيادة وزنها نتيجة التصاقها بشيء ما. وهو المعطى الذي لم تتحمله قوة المركب الذي لم يقدر على رفع شباكه في ظل الظروف المناخية الصعبة ترجح ذات المصادر، لاسيما وأن المركب هو من الحجم الصغير. فيما كانت مندوبية الصيد بأكادير قد نبهت رجال البحر في منشور عممته على مختلف الجهات المتدخلة بما فيهم مهنيي الصيد، إلى أن السواحل البحرية للدائرة البحرية تعرف منذ زوال أمس ظروفا مناخية سيئة، تتسم برياح قوية تتراوح قوتها بين الدرجتين 5و8 على مقياس بوفور. وعلو موج يصل لثلاثة أمثار. 

وغرق في الساعات المسائية بين الثامنة والنصف والثامنة و45 دقيقة من أمس الأربعاء 8 يوليوز 2020 مركب الصيد بالجر مارامارا، بسواحل أكادير على بعد حوالي 28 ميلا من ميناء المدينة، حسب أخر إحداثيات رصدها جهاز الرصد والتتبع. اذ كان على متن المركب طاقم يتشكل من 10 بحارة وفق ما أكدته مصادر رسمية من داخل مندوبية الصيد بأكادير . وهم بحارة ينحذر معظمهم من منطقة تدارت وأنزا ضواحي مدينة أكادير. كما أن أغلبهم يرتبط بصلة قرابة ضمن نفس العائلة. 

وتمني عائلات الضحايا النفس بالعثور على فلدات أكبادها أحياء أو أموات، وذلك بعد أن تم العثور مساء أمس على مجموعة من صدريات النجاة، وطوق النجاة، وأيضا بعض الوسائل الأخرى المنتمية للمركب، إضافة إلى علامة الغازوال، والزيت فوق الماء. 

وخلق الحادث حالة إستنفار قصوى في أوساط السلطات المينائية، فيما كانت خافرة إنقاد الارواح البشرية، قد حلت بمسرح الحادث لتقوم بعملية تمشيط وبحث ميدانية بالنقطة المعنية، مدعومة من طرف عدد من مراكب الصيد بالجر، التي كانت قريبة من نقطة الغرق، أملا في العثور على ناجين من طاقم المراكب المفقود.

⬅️ عن الموقع الإخباري المتخصص في شؤون البحر؛ جريدة “البحر نيوز”

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.