تقرير .. انتشار واسع للبطالة طويلة الأمد خلال السنة المنصرمة

تقرير .. انتشار واسع للبطالة طويلة الأمد خلال السنة المنصرمة

2020-02-21T12:56:23+01:00
2020-02-21T12:56:27+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ شهر واحد يوم 21 فبراير 2020

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة حول مميزات السكان النشيطين العاطلين، إن سنة 2019، عرفت انتشارا واسعا للبطالة طويلة الأمد. 

وقالت المذكرة، إن قرابة ثلثي العاطلين عن العمل (%67,8) هم في وضعية بحث عن شغل منذ سنة أو أكثر. 

وأوضحت أن نسبة البالغين من العمر مابين 15 و34 سنة، الذي يبحثون عن الشغل منذ أكثر من سنة، أكثر من البالغين من العمر 35 سنة فما فوق بنسب 71,1% و54,8% على التوالي، كما أن حاملي شهادات المستوى العالي أكثر من حاملي شهادات المستوى المتوسط بنسب 78,0% و67,5% على التوالي. 

وأشارت إلى أن العمل المستأجر يعد الأكثر طلبا من قبل العاطلين خلال سنة 2019، مبرزة أن ما يناهز 7 من بين كل 10 عاطلين ( 71,9 في المائة ) يرغبون العمل كمستأجرين. 

وأوضحت المندوبية ،من خلال المذكرة التي أصدرتها مؤخرا حول المميزات الرئيسية للسكان النشيطين العاطلين برسم سنة 2019 ،أنه هذه الحالة في الشغل تبقى مبحوث عنها من طرف النساء ( 78,3 في المائة ) أكثر من الرجال (68,4 في المائة )، ومن قبل الحاصلين على شهادات المستوى العالي ( 78,7 في المائة ) أكثر من العاطلين بدون شهادة ( 64,9 في المائة ) . 

و سجلت أن هناك لجوء ضعيف إلى الوساطة المؤسساتية في البحث عن العمل ، ذلك أن أكثر من ثلثي العاطلين (64,9 في المائة ) اعتمدوا في بحثهم عن شغل، على الأقارب والأصدقاء (31,4 في المائة ) وعلى الاتصال المباشر بالمشغلين (33,5 في المائة )، فيما يبقى استعمال هذه الوسائل أكبر لدى الرجال(70,6 في المائة ) مقارنة بالنساء (54,2 في المائة ). 

وبحسب المصدر ذاته يلجأ 18،2 في المائة من العاطلين في البحث عن شغل إلى المباريات والرد على الإعلانات، حيث أن النساء العاطلات هن أكثر استعمالا (26,9 في المائة ) من الرجال العاطلين (13,5 في المائة )،في حين لا يشكل اللجوء إلى المؤسسات المختصة في الوساطـة من أجـل التشغيـل سوى 5 في المائة ، حيث أن النساء العاطلات هن أكثر استعمالا (6,5 في المائة و4,1 في المائة على التوالي).

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.