إضراب عام يشل مصحات الضمان الاجتماعي بأكادير ومدن أخرى

إضراب عام يشل مصحات الضمان الاجتماعي بأكادير ومدن أخرى

2019-05-21T14:11:59+00:00
2019-05-21T14:12:05+00:00
مجتمعوطنية
أكادير تيفي
نشرت منذ سنة واحدة يوم 21 مايو 2019

أعلن مستخدمو وأطر مصحات الضمان الاجتماعي خوض إضراب عام ، يوم الخميس 23 ماي 2019 بكافة مصحات الضمان الاجتماعي بمختلف الجهات، تنديدا بـ”الحالة السيئة التي أصبحت عليها هذه المصحات ”.

وقال بيان للجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعي إن قرار خوض الإضراب جاء كخطوة تصعيدية، بعدما طال انتظار مستخدمي وأطر مصحات الضمان الاجتماعي، لتحقيق وتحسين اوضاعهم المهنية وإنقاذ هذه المصحات من الانهيار.

وأضاف أنه “يبدو من بعض القرارات الإدارية وسوء تسيير مديرية قطب الوحدات الطبية وإهمالها لشؤون المصحات، وموقف الحكومة ووزارة المالية المتجاهل لتراجع مواردها البشرية وخدماتها أن كل هذا التدهور المتواصل يدخل في إطار مخطط يستهدف الدفع بها نحو الإفلاس لتقديمها لتجار الصحة لما تتميز به من إمكانيات حيث تعتبر من أحسن المنشآت العقارية الصحية بالمغرب”.

وتابع البيان أأن “المواقف الرافضة والمعرقلة لمعالجة مشاكل هذه المصحات واستفحالها قد تسبب في تنفير الأطباء والممرضين المتعاقدين الدائمين العاملين بها وذلك من خلال عدم أداء أتعابهم وهم الذين يشكلون أساس نشاط هذه المصحات، ثم عدم توفير حاجيات التطبيب والعلاج، وعدم أداء فواتير الممونين للمصحات بلوازمها الضرورية، إضافة إلى رفض وزارة المالية توفير الموارد البشرية الضرورية لقيام هذه المصحات بمهامها العلاجية وحسب الشروط والمعايير الصحية الدولية، وهو ما أدى بالممرضين والأطباء إلى التخلي قهرا عن العمل بهذه المصحات مما تسبب في الإضرار بسمعتها وتخلي المرضى عن زيارتها وبالتالي تدهور نشاطها تمهيدا لإغلاقها، وهي المؤسسات الصحية التي كانت تمثل إلى عهد قريب جوهرة المنشآت الصحية بالمغرب وبشهادة منظمة الصحة العالمية”.

وأوضحت الجامعة أنه في حالة عدم ظهور أية بوادر لحل المشاكل المطروحة والمستعجلة فإنها ستكون مضطرة لخوض معركة أوسع بقطاع الضمان الاجتماعي ستشمل المصحات والنظام العام وذلك بالإضراب العام يوم الخميس 30 ماي.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.