قوات الأمن تَفُض اعتصام طلبة كلية الطب بأكادير

قوات الأمن تَفُض اعتصام طلبة كلية الطب بأكادير

2019-05-03T01:40:41+01:00
2019-05-03T01:55:21+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ سنة واحدة يوم 3 مايو 2019

تدخلت القوات العمومية ليلة الخميس 2 ماي، لفض اعتصام العشرات من طلبة الطب وسط كلية الطب والصيدلة بأكادير.

وأوضحت مصادر مطلعة أن قوات الأمن قامت بفض اعتصام الطلبة الذي كان سيستمر لمدة 24 ساعة بالكلية المذكورة  في إطار سلسلة الاحتجاجات التي تخوضها التنسيقية الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بالمغرب “دفاعا عن الكلية العمومية والرفع من جودة التكوين بكليات الطب العمومية”.

وأوضح مصدر من الطلبة المعتصمين، انهم اضطروا إلى إخلاء ساحة الاعتصام بعدما كان مرتقبا قضاء الليلة بعين المكان.

ويتهم الطلبة عميد الكلية المذكورة بـ”تحريض السلطات ضدهم وتهديدهم بالاعتقال” وفق ما جاء على لسانهم.

FDR 1 - أكادير تيفي- التلفزة الالكترونية الجهوية الأولى بالمغرب

وكان طلبة كلية الطب التابعة لجامعة إبن زهر بأكادير قد بدأوا احتجاجاتهم على عدد من المشاكل التي تواجههم في تكوينهم الطبي، أبرزها غياب ظروف لائقة بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني من أجل التداريب السريرية، منذ 22 مارس الماضي.

ويقاطع الطلبة بالكلية ومعهم الأساتذة الدروس النظرية والتطبيقية بمستشفى الحسن الثاني.

ويعاني الطلبة في تدريباتهم بالمستشفى الجهوي من قلة التجهيزات الطبية والنقص المهول في الطاقم التمريضي والتقني، ما يؤثر سلبا على جودة تأطيرهم، رغم الوعود الكثيرة التي تلقوها من طرف المسؤولين لتأهيل مستشفى الحسن الثاني المحتضن للتداريب.

وكان بلاغ للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بسوس ماسة قد أشار إلى أن “ممارسة الأساتذة الأطباء لمهامهم العلاجية داخل مستشفى غير جامعي يعتريها غموض كبير، من الناحية الإدارية والقانونية، ما يعرضهم لتجاوزات متكررة من إدارة المستشفى”.

يذكر أن كلية الطب والصيدلة بأكادير افتتحت في الموسم الجامعي 2016 / 2017 ، وحينها كانت مجرد ورش، واستقبلت الطلبة بالمركب الجامعي وليس بكلية الطب.

ولم تفتح الكلية إلا بداية الموسم الجاري، بالتزامن مع انطلاق أشغال إنجاز المستشفى الجامعي الذي تأخر إنجازه ثلاث سنوات.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.