أكادير: ازدحام واكتضاض بالتامري وشركة النقل ” ألزا ” تلزم الصمت

أكادير: ازدحام واكتضاض بالتامري وشركة النقل ” ألزا ” تلزم الصمت

2016-12-15T11:02:22+00:00
2016-12-15T11:10:49+00:00
يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 سنوات يوم 15 ديسمبر 2016

أكادير تيفي

شهدت منطقة التامري خلال هذه الأيام حركة سير وسفر غير عاديتين من وإلى مدينة أكادير، والتي تتكرر مع كل مناسبة أو عيد ديني حتى أصبحت لازمة لها. 

فمع حلول ذكرى عيد المولد النبوي، خاصة وأن هذه المناسبة الدينية تأتي هذه السنة متزامنة وعطلة الفترة البينية الأولى، تعرف محطة انطلاق المسافرين من وإلى مركز التامري إقبالا كبيرا من طرف المواطنين الذين يعملون في العاصمة السوسية أكادير أو العاملين بمنطقة التامري،، أو من تدفعهم الحاجة إلى التنقل إلى التامري لقضاء العيد رفقة أهلهم. 

ومن المعروف أن هذه الحركية في هذه الفترة، تؤدي إلى اكتظاظ وازدحام منقطع النظير من وإلى التامري بدون أي مواكبة من طرف شركة النقل الحضري ألزا عبر الخط 33، الذي خلف تذمرا كبيرا من مرتفقيه من ساكنة التامري و زواره والعاملين به.

التامري يتحول إلى أكبر قاعة انتظار 

ولمعرفة حالة المسافرين قبيل الانطلاق إلى وجهتهم تنقل ” موقع أكادير أنفو” إلى مركز التامري، وما إن دخلنا حتى أوحى لنا عدد المتنقلين أننا في محطة إنزكان، وذهلنا بالحشد الهائل من الناس الذين يتزاحمون على الحافلة ويتصارعون من أجل الحصول على مقعد في الحافلة، لكن الشيء الذي لفت انتباهنا أن العديد منهم لم يتمكن من ركوب الحافلة بعد امتلائها.

الشركة لا تفرض تدابير استثنائية في هذه الظرفية ومشكلة الازدحام تظل قائمة 

يتنوع عدد المتنقلين عبر الخط رقم 33 ما بين زوار المنطقة الشاطئية والبحارة المقيمين بالتامري والعاملين بميناء أكادير والتلاميذ والأساتذة العاملين بالمنطقة…، ما يجعل الحركة بها لا تتوقف، وهنا يسجل عدم تدعيم الخط بعدد إضافي من الحافلات لتفادي تأخر المتنقلين عن مواعيد انطلاق الحافلات، لضمان ظروف سفر ملائمة ولتمكين المواطنين من الوصول إلى وجهتهم في المواعيد المحددة، مما خلف استياء العديدين. 

الحسين شارا_أكادير أنفو

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.