في تطور مفاجئ يعرقل تحضيرات الفراعنة لنهائيات كأس العالم 2026، اصطدم المنتخب المصري لكرة القدم برفض من السلطات الأمنية الأمريكية لطلبه القاضي بالانتقال المبكر إلى مدينة سياتل، استعدادا للمواجهة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره الإيراني.
وجاء هذا المستجد مباشرة بعد الانتصار المهم الذي حققته النخبة المصرية على المنتخب النيوزيلندي بثلاثة أهداف لواحد؛ إذ كان الإطار الوطني حسام حسن يمني النفس بالتوجه المباشر نحو مدينة اللقاء لتفادي إرهاق اللاعبين وتأمين استعداد بدني وذهني أمثل للمباراة القادمة.
وأكد الاتحاد المصري لكرة القدم، في بلاغ رسمي، أن التعقيدات الأمنية حالت دون التحاق البعثة بمقر إقامتها المبرمج في سياتل، وهو ما اضطر المنتخب للعودة إلى معسكره بمدينة سبوكان في ولاية واشنطن، ومراجعة برنامجه الإعدادي بشكل استعجالي لمواجهة هذا الظرف الطارئ.
وفي تعليقه على هذا القرار، أبرز الناخب المصري حسام حسن أن الغاية من برمجة السفر المبكر كانت تتجلى بالأساس في الحفاظ على الطراوة البدنية للاعبين وتجنيبهم مشقة التنقلات المتكررة خلال دور المجموعات، مشيرا إلى أن الجهاز الفني وجد نفسه مجبرا على تغيير خططه التحضيرية.
من جهتها، حذرت إدارة المنتخب من التداعيات السلبية المحتملة لضغط السفر على الجاهزية البدنية للاعبين، مشددة في الوقت عينه على تكثيف الجهود لتكييف التحضيرات بغية البصم على حضور قوي خلال الموقعة المرتقبة يوم 26 يونيو الجاري.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





