اجتماع بمقر الولاية حول واقع وآفاق تدبير النقل الحضري في أكادير الكبير

اجتماع بمقر الولاية حول واقع وآفاق تدبير النقل الحضري في أكادير الكبير

يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 4 سنوات يوم 12 أبريل 2016

شكلت القضايا المتعلقة بواقع النقل الحضري وآفاق تدبيره على صعيد منطقة أكادير الكبير محور اجتماع عقد مؤخرا برئاسة السيدة زينب العدوي، والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان.

وأفاد بلاغ لخلية الاتصال بالعمالة بأنه تم خلال هذا الاجتماع، الذي حضره رئيس مجلس جهة سوس ماسة، ومسؤولو شركة “ألزا” التي تتولى التدبير المفوض لقطاع النقل الحضري في أكادير، تقديم حصيلة عمل الشركة بالنسبة للموسم 2014 – 2015، إلى جانب الكشف عن البرنامج الاستثماري للشركة بالنسبة لسنة 2016.

وأضاف البلاغ أن الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بأكادير الكبير (عمالتي أكادير إداوتنان، وإنزكان آيت ملول) تقدمت، خلال هذا الاجتماع، باقتراحات تخص تغيير مسار بعض خطوط النقل على صعيد منطقة أكادير الكبير، فضلا عن دراسة إمكانيات ملائمة التعريفة الخاصة بتنقل الأشخاص على متن حافلات الشركة بالنسبة لبعض الخطوط.

كما شكل هذا الاجتماع فرصة للشركة لتقديم نتائج البحث الذي أنجزته حول جودة الخدمات التي تقدمها للعموم في المناطق التي تغطيها الحافلات التابعة لها، إلى جانب الكشف عن المشاكل التي تضر بالشركة وفي مقدمتها أعمال التخريب التي تلحق بممتلكاتها أثناء تنظيم بعض التظاهرات الرياضية.

وقد انصب النقاش، خلال هذا الاجتماع، على تناول عدد من الجوانب التي تهم، على الخصوص، التزام الشركة ببنود العقد الذي تولت بموجبه التدبير المفوض للنقل الحضري في أكادير الكبير، إلى جانب قضايا تهم الجانب الأمني، ونوعية الخدمات المقدمة للمستعملين، وتقليص مدة انتظار تناوب الحافلات، والخفض من عدد المسافرين أثناء الرحلات.

وأعرب كل من ممثلي الشركة، والسلطات المحلية عن حرصهما على العمل من أجل تقديم خدمة ذات جودة في مجال النقل الحضري للمواطنين، وذلك بما يجعل أكادير الكبير من بين المدن التي تعرف تجربة ناجحة في هذا المجال.

وقد أفضت أشغال هذا الاجتماع إلى مصادقة لجنة تتبع التدبير المفوض للنقل على عقدة المناولة الخاصة بالخدمات المقدمة من طرف الشركة، مع إبداء تحفظات إزاء بعض التعديلات.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.