كلميم: انطلاق إقصائيات المحطة الثانية لنهائيات الألعاب الوطنية للمدارس الرياضية

كلميم: انطلاق إقصائيات المحطة الثانية لنهائيات الألعاب الوطنية للمدارس الرياضية

يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 4 سنوات يوم 8 أبريل 2016

انطلقت، صباح اليوم الجمعة بمدينة كلميم، إقصائيات المحطة الثانية للدورة السابعة لنهائيات الألعاب الوطنية للمدارس الرياضية، التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة، تحت الرعاية الملكية السامية، على مدى ثلاثة أيام بحاضرة كلميم وتضم متنافسين عن الجهات الجنوبية الثلاث للمملكة.

وتنظم نهائيات هذه الدورة في حلتها الجديدة ضمن أربعة أقطاب وهي قطب أكادير (4 إلى 6 أبريل) وتشارك فيه ثلاث جهات وهي مراكش آسفي، بني ملال خنيفرة ، سوس ماسة، وقطب كلميم (7 إلى 9 أبريل) بمشاركة جهات كلميم واد نون، والعيون الساقية الحمراء، والداخلة واد الذهب.

أما قطب فاس (12 إلى 14 أبريل) فيعرف مشاركة جهات الدار البيضاء سطات، درعة تافيلالت، فاس مكناس)، فيما سيعرف قطب تطوان (20 إلى 22 أبريل) مشاركة جهات الرباط سلا القنيطرة، طنجة تطوان الحسيمة والشرق.

ويشارك في هذه الألعاب 1200 طفلا دون سن ال12 (ذكورا وإناثا) المنخرطون في المدارس الرياضية التابعة للمديريات الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بمختلف جهات المملكة، والمتأهلون عن الإقصائيات المحلية والجهوية، والمتراوح سنهم ما بين 10 و12 سنة (مواليد 2004-2005-2006).

ويتبارى الأطفال المشاركون في أربعة أنواع رياضية وهي كرة القدم (ذكور) وكرة السلة وكرة اليد وألعاب القوى (ذكور إناث).

وتروم هذه الألعاب تعميم ممارسة الرياضة بالمغرب، وتعزيز الالتقاء وترسيخ قيم الرياضة، والتنقيب عن المواهب الرياضية وإدماجها في الحركة الرياضية والانخراط في مسار الجهوية الموسعة من خلال منظور رياضي متجدد.

يذكر أن الوصول إلى مرحلة النهائيات تم بعد إجراء إقصائيات تمهيدية على مرحلتين وهي إقصائيات محلية جرت خلال شهر فبراير الماضي على مستوى كافة المديريات الإقليمية للوزارة البالغ عددها 76 وخاض غمارها ما يقارب 33 ألف مشاركا، فيما جرت منافسات الإقصائيات الجهوية خلال شهر مارس الماضي بمشاركة 8000 طفلا.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.