خبير يؤكد :المغرب اتخذ التدابير اللازمة لمواجهة متحور “أوميكرون”

خبير يؤكد :المغرب اتخذ التدابير اللازمة لمواجهة متحور “أوميكرون”

نعيمة بورشوم
2021-11-28T12:58:56+01:00
صحة
نعيمة بورشوم
نشرت منذ شهرين يوم 28 نوفمبر 2021

أكد الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أن أهم الإجراءات التي تحد من دخول حالات مصابة بالمتحور الجديد لكوفيد-19 “أوميكرون” إلى المغرب، اتخذت من طرف السلطات.

 ويعتبر المتحور الجديد الجنوب إفريقي “مثير للقلق”، كما جاء في وصف منظمة الصحة العالمية له قبل يومين، غير أن حمضي أوضح في مقال تحليلي بعنوان “المتحور الجديد الجنوب إفريقي: قلق ويقظة”، أن “كل متحور سريع الانتقال ينتهي بالوصول إلى كل أرجاء العالم”، وبرأيه، فإن احترام التدابير الاحترازية هو فقط الكفيل بالتصدي للحالات القادمة من الخارج وإبطاء تفشي الفيروسات، في انتظار حماية السكان عن طريق التلقيح.

وشدد الخبير أن التحلي بالمزيد من اليقظة، من خلال التلقيح السريع والكامل والمعمم، هو السلاح الوحيد المتاح حتى اليوم للحد من مخاطر ظهور متحورات جديدة، ويعتبر كذلك “أسرع طريق للعودة إلى الحياة الطبيعية ووضع حد لهذا الوباء”.

وفي يخص السيناريوهات المحتملة على مستوى العالم، أبرز الدكتور حمضي أنه إذا تبين أن قابلية انتقال المتحور الجديد تفوق بشكل طفيف متحور “دلتا”، السائد حاليا، فإن الوضع لن يشهد تغيرا كبيرا، بينما إذا وصلت قابلية الانتقال إلى 50 في المائة أو أكثر من “دلتا”، فإن العالم سيواجه موجات قوية جديدة، خاصة في البلدان التي لم تبلغ فيها عملية التلقيح مستويات متقدمة.

وأشار الطيب حمضي إلى أنه إذا تبين أن متحور “أوميكرون” أكثر قابلية للانتقال، لكنه أقل ضراوة من “دلتا” (وهو أمر غير مرجح ولكنه ممكن)، فإن هذا المتحور سيحل محل “دلتا” مع موجات أقل حدة ونسبة وفيات أقل، وأورد كذلك أنه إذا كان المتحور يتغلب فعلا على المناعة، فسيتعين على المختبرات والباحثين تكييف لقاحاتهم للتعامل معه، وسيستغرق ذلك بضعة أشهر.

وقال إن هذا المتحور يمكن أن يحبط أو يضعف فعالية اللقاحات، وأنه من الممكن أن يكون خطر الإصابة بالعدوى مجددا مرتفعا لدى الأشخاص الذين تم شفاؤهم من كوفيد، مشيرا إلى أن بعض الطفرات في هذا المتحور معروفة بقدرتها على مساعدة الفيروس على الهروب من الجهاز المناعي ومقاومة الأجسام المضادة.

وأضاف أنه تم أخذ عينات دم من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح أو أولئك الذين تعافوا من كوفيد، لمواجهة أجسامهم المضادة مع المتحور الجديد في المختبرات، وأن الإجابات الأولى ستكون متاحة في غضون أسبوعين، في حين سيتيح تتبع الوضع في جنوب إفريقيا، في ظل الظروف الحقيقية للوباء، إجابات أكثر دقة، ولكن مع مزيد من التأخير.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.