الرئيسيةدوليةإعلان حالة طوارئ صحية قارية بعد تفشي فيسوس إيبولا في عدة دول

إعلان حالة طوارئ صحية قارية بعد تفشي فيسوس إيبولا في عدة دول

فيروس إيبولا
كتبه كتب في 19 مايو 2026 - 10:21

أعلن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها رسميا تفشي فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، واعتبره حالة طوارئ صحية للأمن القاري.

وأوضح المركز، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن هذا التصنيف يمنحه صلاحيات موسعة لتنسيق الاستجابات الصحية الطارئة على مستوى القارة الإفريقية، ودعم الدول الأعضاء في مواجهة الأوبئة والأزمات الصحية الكبرى.

وبموجب نظامه الأساسي، يضطلع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض بدور محوري في تنسيق الجهود بين الدول الأعضاء عند حدوث طوارئ صحية مصنفة قارية أو دولية، إضافة إلى دعم أنظمة الصحة وتعزيز الوقاية من الأمراض.

ووفق المعطيات الواردة، تم تسجيل نحو 395 حالة مشتبه فيها و106 وفيات مرتبطة بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، خاصة في مناطق مونغوالو وروامبارا وبونيا، إلى جانب حالتين مؤكدة وحالة وفاة واحدة في العاصمة الأوغندية كمبالا.

وأعرب المركز عن قلقه من ارتفاع خطر انتشار الوباء إقليميا، بسبب حركة التنقل الكثيفة عبر الحدود، والأنشطة التعدينية، وتدهور الوضع الأمني في بعض المناطق، إضافة إلى ضعف إجراءات الوقاية، ووقوع حالات وفاة خارج المنظومات الصحية الرسمية، فضلا عن قرب مناطق التفشي من دول مجاورة مثل رواندا وجنوب السودان.

وقال المدير العام للمركز، جون كاسيا، إن إعلان حالة الطوارئ يهدف إلى تسريع تعبئة الموارد وتعزيز التنسيق الإقليمي، مؤكدا أن “تأكيد وجود الفيروس في بلدان مترابطة يبرز أن الأمن الصحي في إفريقيا غير قابل للتجزئة”.

وشدد المسؤول ذاته على ضرورة التحرك المبكر والعمل المشترك والاعتماد على الأساليب العلمية، موضحا أن هذا الإعلان سيساهم في تقوية أنظمة المراقبة، ودعم المختبرات، ونشر فرق التدخل السريع، وتسريع جاهزية الدول المجاورة المعرضة للخطر.

كما دعا إلى اعتماد استجابة إفريقية بقيادة القارة وبدعم من الشركاء الدوليين، في ظل تعقد الوضع الصحي والأمني في المناطق المتضررة، وضعف الإمكانيات الطبية المتاحة لمواجهة هذا النوع من الفيروسات الخطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *