يُرتقب أن يشكل اجتماع المكتب المديري محطة مفصلية في مستقبل المنتخب الوطني، في ظل تسريبات تشير إلى إمكانية الإعلان عن فك الارتباط مع وليد الركراكي.
ووفق مصادر مطلعة، يبرز اسم محمد وهبي كأقوى المرشحين لقيادة المرحلة المقبلة، خاصة بعد تتويجه بلقب كأس العالم لأقل من عشرين سنة.
وتضيف المصادر ذاتها أن وهبي قد يتولى مهامه رسمياً بداية من المباراتين الإعداديتين أمام الإكوادور والباراغواي، في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها كأس العالم المقبلة.
ويأتي هذا التطور في سياق تقييم المرحلة السابقة وتحديد التوجهات التقنية المقبلة، بما يضمن استمرارية الأداء وتحقيق الأهداف المسطرة.
ويبقى اجتماع الخميس حاسماً، إما بتأكيد التغيير بشكل رسمي أو بتوضيح موقف الجامعة النهائي بشأن مستقبل الطاقم التقني للمنتخب الوطني، في وقت يترقب فيه الجمهور بلاغاً يحسم الجدل الدائر.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





