خيّم حزن عميق على الأسرة التعليمية بمدينة تاهلة عقب وفاة أستاذة بشكل مفاجئ داخل مقر عملها، إثر تعرضها لعارض صحي مفاجئ أثناء مزاولة مهامها.
ووفق معطيات متطابقة، فقد شعرت الراحلة بألم مفاجئ داخل فضاء المؤسسة، ما دفع الأطر الإدارية والتربوية إلى التدخل الفوري وطلب سيارة الإسعاف.
وجرى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى المحلي في محاولة لإنقاذ حياتها، غير أنها فارقت الحياة قبل بلوغه، رغم الجهود المبذولة.
الخبر خلف صدمة كبيرة وسط زملائها وتلامذتها، الذين استحضروا خصالها المهنية وسيرتها الطيبة داخل الوسط التعليمي، مؤكدين أنها كانت مثالاً في التفاني والعطاء.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم نقل جثمان الفقيدة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة قصد إخضاعه للتشريح الطبي، استكمالاً للإجراءات القانونية المعمول بها، قبل تسليمه لأسرتها من أجل مباشرة مراسم الدفن.
وتعيد هذه الواقعة الأليمة النقاش حول أهمية الرعاية الصحية واليقظة الطبية داخل الفضاءات المهنية، في ظل ضغوط العمل اليومية التي قد تخفي مخاطر صحية مفاجئة.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





