أستاذ يتهم أكاديمية سوس ماسة ب”انتهاج سياسة الكيل بمكيالين” ويطالب بالإنصاف

أستاذ يتهم أكاديمية سوس ماسة ب”انتهاج سياسة الكيل بمكيالين” ويطالب بالإنصاف

يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 4 سنوات يوم 23 ديسمبر 2015

أكادير تيفي_

وجه أستاذ التعليم الثانوي، رشيد مستبشر، شكاية إلى كل من وزارتي التربية الوطنية والتعليم العالي، يشكو فيها ما أسماه “الحيف والتمييز” الممارسان ضده من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سوس ماسة. هذه الأخيرة، يقول مستبشر، قامت بالتحايل على وزارة التعليم العالي وذلك من أجل رفض إلحاقه بالتعليم العالي رغم استيفائه لكافة الشروط القانونية.
وتعود أطوار القضية إلى سنة 2013 عندما اجتاز مستبشر، الأب لطفلين والحاصل على شهادة الدكتوراه في الفيزياء من جامعتي كلود برنارد ليون 1 بفرنسا وجامعة لفال بكندا، وشهادة الماستر في علوم الطقس والمناخ بجامعة ماكيل بكندا McGill University، (اجتاز) بنجاح مباراة توظيف أستاذ التعليم العالي ووضعه رهن إشارة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر بالكلية المتعددة التخصصات بتارودانت إلى حين تسوية وضعيته ، علما أنه، يضيف مستبشر، كان قد حصل على ترخيص لاجتياز المباراة من الأكاديمية الجهوية لسوس ماسة.
ويقول مستبشر في رسالة في الموضوع، تتوفر جريدة أكادير 24 على نسخة منها، بأنه تمكن مباشرة بعد نجاحه كأستاذ التعليم العالي من الحصول على منحة من جزر الكناري للمشاركة في دورة تكوينية في مجال نمذجة التغيرات المناخية. غير أنه ونظرا لغياب الحواسيب العالية السرعة المستعملة في نمذجة المناخ بالمغرب، سارع إلى القيام بعدة مبادرات واتصالات بمختبرات بالولايات المتحدة الأمريكية لأجل إنشاء وتنفيذ مشروعات بحثية بالاشتراك معها. هذه المجهودات، يقول مستبشر، كللت بوضع أول مشروع بحث من نوعه بالمغرب لدراسة التغيرات المناخية بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الاوسط مع التركيز على المغرب، وذلك بمساعدة مركز للبحث في مجال التغيرات المناخية.
هذا، وقد كان مقررا، يتابع مستبشر، الشروع في العمل على المشروع ابتداء من شهر يوليوز 2015، لاسيما وأنه نجح في الحصول على منحة لمدة ستة أشهر مقدمة من طرف اللجنة المغربية الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي MACECEوذلك من أجل إنجاز المشروع بالولايات المتحدة الأمريكية، وبالتحديد بجامعة أيوا للعلوم والتكنولوجيا. غير أنه، يستطرد مستبشر في رسالته التي أرفقها بالعديد من الوثائق، أن المشروع لم يرى النور وذلك لحرمانه من الالحاق من طرف وزارة التربية الوطنية.
وأضاف الأستاذ بثانوية أجدير أنه توصل بتاريخ 19 يوليو 2015 بمراسلة من وزارة التربية الوطنية، وذلك بناء على طلب من أكاديمية سوس ماسة، تأمره بالرجوع إلى مهامه بوزارة التربية الوطنية وعدم إلحاقه بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر نظرا لكونه غير مرسما في إطاره الحالي. وقد قام مباشرة بعد توصله بالمراسلة بإرسال تظلم الى وزارة التربية الوطنية يطلب من خلالها من الوزير تسوية وضعيته للإلحاق كونه اجتاز بنجاح الاختبار الكتابي لامتحان شهادة الكفاءة التربوية والامتحان العملي اللازمين لترسيمه في منصب أستاذ التعليم الثانوي التأهيلي.
هذا، واتهم مستبشر جهات داخل الأكاديمية لم يسمها بتعمد تأخير تسجيل محضر نجاحه في الامتحان العملي لشهادة الكفاءة التربوية وذلك في سجل مكتب الضبط بأكاديمية سوس أسبوعا كاملا (من 14 ماي إلى 21 ماي 2015)، وأضاف أنه لم يتم إرسال محضر النجاح لوزارة التربية الوطنية إلا بتاريخ 27 يوليوز 2015. وشجب مستبشر في رسالته حرمانه من حقه في التراسل الإداري. إذ قال بأن التظلم الذي أرسله لوزارة التربية الوطنية بشأن تسوية وضعيته بتاريخ 29 يونيو 2015 تم إرساله من طرف نيابة أكادير إداوتنان بتاريخ 13 يوليوز 2015 تحت عدد 1973/15 إلى أكاديمية سوس ماسة، ولم يظهر له أي أثر داخل سجل المراسلات بمكتب الضبط بالأكاديمية.
وأشار ذات المتحدث إلى ما وصفه بسياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها أكاديمية سوس ماسة ، إذ قال أنه في الوقت الذي قامت فيه الأكاديمية بمراسلة الوزارة الوصية من أجل رفض إلحاقه بالتعليم العالي رغم نجاحه في مباراة أستاذ التعليم العالي، تم إلحاق أستاذة بالتعليم الابتدائي مباشرة إلى التعليم العالي رغم عدم نيلها لشهادة الدكتوراه، وبالرغم من كون التحاق الأستاذة بمهنة التعليم لم يتعد موسمين دراسيين.
هذا، وقد أبدت مجموعة من الهيئات الحقوقية، من ضمنها لجنة المدافعين عن حقوق الإنسان بكليميم وجمعية الخيمة الدولية بهولندا والمركز المغربي لحقوق الانسان/ فرع كليميم، تضامنها اللامشروط مع رشيد مستبشر مع التنديد بما أسموه “التمييز والشطط الإداري” الذي تعرض له.

أكادير24

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.