شبح الهدر المدرسي يهدد تلاميذ بضواحي أكادير بسبب صمت السلطات الولائية

شبح الهدر المدرسي يهدد تلاميذ بضواحي أكادير بسبب صمت السلطات الولائية

2020-10-17T21:12:04+01:00
2020-10-17T21:41:40+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ أسبوعين يوم 17 أكتوبر 2020

فوجئ آباء وأولياء العديد من التلاميذ نزلاء دار الطالب تامري شمال أكادير لإستمرار غلق الأبواب في وجوه أبنائهم، بسبب عدم حصول الجمعية المسيرة للمؤسسة لحدود اللحظة على ترخيص مسبق من قبل السلطات المحلية، نظرا لفرض حالة الطوارئ الصحية و التي تشهدها بلادنا؛ من أجل إيواء العشرات من الطلبة الذين يتابعون دراستهم، لبعد أسرهم عن المؤسسة التعليمية (ثانوية إعداية الزيتون).

وعبر المتضررون في تصريحهم لجريدة “أكادير تيفي” أن الحصول على فرصة السكن بدار الطالب أصبح ضرورة ملحة، ومطلب العديد من الأسر الفقيرة التي ترسل أبناءها إلى مركز تامري، للاستفادة من خدمات المؤسسة الاجتماعية التي ساهمت في تخفيف الضغط عن الآباء الذين يعيشون حالة ارتباك بعد انطلاق الموسم الدراسي الجاري. 

وتتساءل الأسر المتضررة ( أزيد من 140 تلميذا) عن أسباب عدم فتح أبواب دار الطالب في وجه النزلاء، ما ينذر بارتفاع الهدر المدرسي سيما في صفوف التلاميذ بسلك الإعدادي الذي يسجل في صفوفهم نسب عالية من التسرب، خصوصا وأنه تم تم تقليص عدد المستفيدين من خدمات دور الطالب هذه السنة، بسبب فرض وتطبيق تعليمات السلطات العمومية من تباعد اجتماعي داخل المراقد بالمؤسسة.

  ووجهت فعاليات جمعوية في اتصال مع جريدة “أكادير تيفي” لومها إلى السلطات الولائية بعمالة أكادير إداوتنان ولجان اليقضة المحلية، التي لم تراع مصلحة التلاميذ (النزلاء) الذين تأزمت وضعيتهم الإجتماعية ورجعوا «بخفي حنين»، بعدما كانوا قد اختاروا التعليم الحضوري.

ذات الفعاليات

أكدت أن الارتجال هو الطابع الذي اتسمت به عملية تدبير الدخول المدرسي الجديد، التي افتقدت إلى بعد النظر في ظل جائحة كورونا، لكونها أضرت بمصالح التلاميذ الذين كانوا يتشوقون للدراسة الحضورية والعودة إلى دفء المؤسسة الاجتماعية، التي كانت توفر لهم متطلباتهم، قبل أن تغلق الأبواب في وجوههم في انتظار ترخيص مسبق قد يأتي أو لا يأتي، ما يضيع عليهم فرصة التعلم، الذي يعتبر حقا من حقوقهم المشروعة والمنصوص عليه دستوريا.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.