أكاديميين وفاعلين اقتصاديين بأكادير يناقشون إكراهات وآفاق تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة

أكاديميين وفاعلين اقتصاديين بأكادير يناقشون إكراهات وآفاق تمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة

2020-02-14T16:20:25+01:00
2020-02-14T16:32:05+01:00
اقتصاد
و م ع
نشرت منذ أسبوع واحد يوم 14 فبراير 2020
بواسطة و م ع

    ناقش عدد من الفاعلين الاقتصاديين والمسؤولين والأكاديميين، الخميس بأكادير، خلال الملتقى الجهوي الأول للمقاولات الصغرى والمتوسطة بجهة سوس ماسة، المنظم تحت شعار “المقاولة الصغرى والمتوسطة دعامة أساسية لتفعيل النموذج التنموي بجهة سوس ماسة”، إكراهات وآفاق تمويل هذا النوع من المقاولات. 

    وأبرز المشاركون في هذا الملتقى، الذي نظمته جمعية المقاولات الصغرى والمتوسطة بجهة سوس ماسة، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة، بمناسبة مرور 100 يوم على الخطاب الملكي السامي الذي أكد جلالته فيه على أهمية جهة سوس ماسة كقطب اقتصادي هام، أن النهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة كقاطرة للتنمية يتطلب ضمان الدعم المالي والمواكبة، وخلق آفاق وبرامج للتسويق، فضلا عن التشجيع والإقبال على روح المبادرة والابتكار والمغامرة لدى المقاول الذاتي. 

    وأكدوا أن تسريع التنمية الاقتصادية على المستويين الجهوي والوطني لن يتأت إلا من خلال النهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة،ومساعدتها على الإسهام في هذا النمو، وكذا دعم المقاولين الشباب في الانفتاح على الأسواق الخارجية خاصة الأسواق الإفريقية وذلك إسوة بالمقاولين اللبنانيين والصينيين والفرنسيين والأتراك. 

    وأوضحوا أن المقاولات الصغرى والمتوسطة، في مختلف دول العالم، تأكد دورها الهام في خلق النمو الاقتصادي وفرص الشغل وتعزيز البعد الاجتماعي، مشددين على ضرورة عصرنة وتحديث المقاولات بالجهة من خلال تسريع استخدام تكنولوجيا المعلومات في المقاولات، الذي يحفز على تعزيز قدرتها التنافسية في ما يتعلق بخفض التكلفة والوقت وتحسين الجودة. 

    وتم التأكيد على أنه يتعين على برنامج التنمية الجهوية العمل على رفع التحديات المتعلقة بالتشغيل والاستدامة والاندماج الاجتماعي، وكذا التركيز على مجالات التدخل الأخرى وخاصة الجاذبية والتنافسية المجالية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والنجاعة االمقاولاتية وتثمين التراث البيئي واللامادي وتكريس هوية الجهة كقطب اقتصادي. 

    من جهة أخرى، ثمن المشاركون في هذا الملتقى إطلاق جلالة الملك محمد السادس ، في فبراير الجاري بأكادير، لبرنامج التنمية الحضرية لأكادير (2020-2024)، الذي يؤسس لمرحلة جديدة في مسلسل التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمدينة الانبعاث، وتعزيز دورها كقطب اقتصادي مندمج وكقاطرة للجهة ككل، مبرزين أن هذا البرنامج سيمكن من الارتقاء بالمدينة كقطب اقتصادي متكامل وقاطرة للجهة ، وتكريس مكانتها وتقوية جاذبيتها كوجهة سياحية وطنية ودولية، والرفع من مؤشرات التنمية البشرية.

    رابط مختصر

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    شروط التعليق :

    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.