المحكمة تُدين مقاول المدارس المغشوشة بتيزنيت بالسجن

المحكمة تُدين مقاول المدارس المغشوشة بتيزنيت بالسجن

2019-10-26T18:07:03+01:00
2019-10-26T18:07:07+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ 7 أشهر يوم 26 أكتوبر 2019

أصدرت هيئة الحكم بابتدائية تزنيت مقاول المدارس المغشوشة بالمدينة، والذي حاول إرشاء المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية

وقررت المحكمة إدانة المقاول، بسنة واحدة، وثلاثة أشهر منها نافذة، وتسعة شهور موقوفة التنفيذ، وغرامة خمسة آلاف درهم.

 وأوضحت مصادر صحفية أنه بخصوص الملايين الستة التي خصصها المقاول لإرشاء مسؤول وزارة التربية الوطنية، فقد قضت المحكمة بمصادرتها لفائدة الخزينة العامة مع تحميله الصائر

وكان المقاول المتحدر من ورزازات ضرب موعدا مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية منذ أسبوعين من أجل إرشائه مقابل السكوت عن الخروقات التي عرفتها المؤسسات التعليمية التي شيدها بالإقليم، مع العلم أن المسؤول الإقليمي راسل الأكاديمية الجهوية ووزارة التربية الوطنية بشأنها.

وقد حلت على إثر ذلك لجان تفتيش جهوية ومركزية لمعاينة كل الاختلالات التي شابت الدخول المدرسي بتيزنيت. المقاول، وفي محاولة يائسة، أراد إسكات المدير الإقليمي بالملايين، لكن ليس كل مرة تسلم الجرة، حيث بادر إلى رفع شكاية في الموضوع ضد المقاول لدى النيابة العامة، التي أعطت أوامرها إلى الشرطة القضائية بالمركز القضائي للدرك الملكي، التي نصبت له كمينا.

ليتم ضبطه بمدخل المدينة متلبسا بمحاولة تسليم ظرف للمدير الإقليمي بداخله الملايين الستة.

ومعلوم أن ملف المدارس المغشوشة بإقليم تيزنيت شكل علامة بارزة ميزت الدخول المدرسي الحالي، بعدما كشف عن خروقات شابت مدارس بنيت حديثا فتداعت أركانها.

كما كشف عن مدارس لم يكتمل بناؤها، وأخرى لم تتم صيانتها في الآجال التي التزم بها المقاولون، فبرزت إلى السطح تلاعبات كبيرة على مستوى بناء وصيانة المدارس بالإقليم مازال ملفها مفتوحا، حيث قام المفتش العام لوزارة التربية الوطنية خلال الأسبوع الماضي بزيارة للإقليم لتفقد ما أسماه مصدر «حجم الفساد» الذي ميز المديرية الإقليمية للتعليم خلال السنوات السنة الأخيرة.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.