كفاءات طبية سوسية تتساءل حول سبب إغراق المديرية الجهوية للصحة بأكادير بأطر قادمة من العيون

كفاءات طبية سوسية تتساءل حول سبب إغراق المديرية الجهوية للصحة بأكادير بأطر قادمة من العيون

2019-10-08T15:00:33+01:00
2019-10-08T15:00:36+01:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ أسبوع واحد يوم 8 أكتوبر 2019

لاحديث لأطر الصحة بجهة سوس ماسة إلا عن طبيعة المعايير المتبعة في إسناد مناصب المسؤولية سواء بالمصالح التابعة للادارة الجهوية للصحة بأكادير أو بالمؤسسات التابعة لها بالمدن السوسية المجاورة لأكادير، وتتساءلت مصادرنا ما إذا كان العمل سابقا بقطاع الصحة بمدينة العيون بالصحراء المغربية أصبح معيارا قويا، لإسناد منصب ما داخل المديرية الجهوية للصحة بسوس ماسة.

نفس المصادر تساءلت حول الانتماء السياسي لحزب معين سيكتب لصاحبه كذلك الاستفادة من التكليف كمسؤول على مصلحة معينة، في الوقت الذي تعج به المديرية الجهوية للصحة بأگادير بالكفاءات المشهود لها بالجدية والتفاني، غير أن عدم توفرها على المعيارين المذكورين ربما جعل استبعادها أمرا حتميا مادامت الكفاءة كمعيار عادل دعت إلى اعتماده أعلى سلطة بالبلاد، لم يعد يشفع أمام هذا السباق نحو ربح الوقت والعجلة في إسناد ماشغر من مناصب كاحتياط لما قد تخبئه القرارات السياسية للقادم من الأيام .

ذات المصادر، وفي نفس السياق تساءلت عن سر عدم انتقاء او اختيار أي مسؤول لتولي منصب رئيس المؤسسات الصحية باقليم اشتوكة آيت باها، بالرغم من كون المسؤول بالنيابة لعشر سنوات على هذا المنصب، قدم ترشيحه دون رد، مع أن  الجميع يشهد له بالكفاءة عكس مدينة أخرى بالجهة عرفت تعيينا مماثلا وبصفة سريعة.

وارتباطا بهذا كله، تؤكد ذات المصادر استمرار ساكنة جماعة تامري باقليم أكادير إداوتنان انتظار التحاق إطار طبي بالمركز الصحي بهذه الجماعة القروية انتقل لها من مدينة بالصحراء المغربية، مع كون الساكنة محتاجة لكل خدمة طبية تعود عليها بالنفع ،خصوصا الشيوخ والأطفال والحوامل ودون معرفة سبب هذا التأخر وهذا الصمت غير المفهوم للمسؤولين.

لهذا فهل ستخرج وزارة الصحة بتوضيح لما يجري بالمديرية الجهوية بأكادير ؟ والى متى سيتم إقصاء الكفاءات المحلية بسوس ماسة ؟

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.