جمعيات مدنية ضواحي أكادير مستاءة من “قائد” بسبب عدم تجاوبه مع مطالبها

جمعيات مدنية ضواحي أكادير مستاءة من “قائد” بسبب عدم تجاوبه مع مطالبها

2019-10-01T18:54:16+01:00
2019-10-01T19:00:45+01:00
مجتمع
سعيد أمسدار
نشرت منذ 3 أسابيع يوم 1 أكتوبر 2019

علمت “أكادير تيفي” من مصادرها أن عددا من جمعيات المجتمع المدني تتدراس مراسلة والي الجهة عامل عمالة أكادير إداوتنان، بسبب ما أسمته سياسة الصمت والإقصاء غير المعهودة، و التي نهجتها مؤخرا قيادة تامري بدائرة أكادير الأطلسية تجاه مطالب المجتمع المدني.

وأوضحت ذات المصادر، أن عدم مبالاة السلطة المحلية بتامري بخصوص الطلب المرفوع لها و الموقع من طرف فيدرالية الجمعيات المدنية بتامري، أصبح حديث الساعة من لدن عدد من الفاعلين الجمعويين، والذي تتوفر “أكادير تيفي على نسخة منه، كانت قد وجهتها خلال شهر غشت المنصرم إلى القائد الحديث العهد بقيادة تامري، من أجل تدارس عدد من القضايا والنقط التي تهم الشأن المحلي بالمنطقة.

وأشارت المصادر، أن الجمعيات المنضوية تحت لواء الفيدرالية من المرتقب أن تجتمع في القريب العاجل، في اجتماع تشاوري من اجل اصدار بيان للرأي العام بخصوص ملفها المطلبي تجاه عدد من الملفات والقضايا التي تستوجب حلا عاجلا من قبل السلطات المختصة.

وأوضح “عمر أوبه” عضو بالمكتب المسير لفيدرالية الجمعيات المدنية بالتامري ورئيس رابطة المحيط للدفاع عن حقوق المستهلك في تصريحه لِـ “أكادير تيفي”، أنه من الواجب على المسؤولين تفعيل مقتضيات دستور المملكة الذي ينص على ضرورة إشراك نسيج المجتمع المدني في تسيير الشأن العام المحلي، وفق مقاربة ديمقراطية تشاركية تهدف إلى خدمة الصالح العام، وفتح آليات التواصل الإيجابي مع فعاليات المجتمع المدني.

مضيفا، في ذات السياق، ان السلطة المحلية من واجبها الإستماع لمقترحات وشكايات المجتمع المدني تجاه عدد من القضايا والنقط التي تهم الشأن المحلي بالمنطقة.

يذكر، أن القائد الجديد لقيادة تامري عبر خلال حفل استماع للخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، وأمام عدد من الفعاليات الجمعوية، على كون المجتمع المدني شريك اساسي ومهم في التنمية المحلية، مبرزا على كون مكتبه سيظل مفتوح أمام الجميع لخدمة الصالح العام، مؤكدا في نفس الوقت أن المنطقة ستكون أفضل مما هي عليه بتضافر جهود الجميع وتفعيل المقاربة التشاركية وإعمال التنمية القروية المنشودة التي نادى بها الملك محمد السادس في خطاباته الآخيرة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.