السلطات المحلية بأولاد تايمة تشن حملة لتحرير الملك العمومي تستهدف الصغار وتستثني الكبار

السلطات المحلية بأولاد تايمة تشن حملة لتحرير الملك العمومي تستهدف الصغار وتستثني الكبار

2019-09-22T14:24:32+01:00
2019-09-22T15:46:54+01:00
مجتمع
إدريس لكبيش
نشرت منذ سنة واحدة يوم 22 سبتمبر 2019

شنت السلطات المحلية بأولاد تايمة مساء يوم الجمعة 20 شتنبر الجاري حملة ليلة مفاجئة استهدفت عددا من العربات المجرورة والتي كانت مركونة بإحدى الأماكن المتواجدة بحي تيزكي قرب مدرسة رابعة العدوية بأولاد تايمة.

وأفادت مصادر مطلعة أن المجلس الجماعي وبتنسيق مع السلطة المحلية ممثلة في باشا مدينة أولاد تايمة وقائدي المقاطعة الثالثة والرابعة وأعوانهما وعدد من رجال القوات المساعدة وعناصر الأمن، قامت بجمع العشرات من العربات المدفوعة والمجرورة بواسطة جرافة ونقلها عبر أربع شاحنة نحو المحجز البلدي، للنظر في أمرها. 

  وقد خلفت هذه العملية العديد من ردود الفعل المتباينة سواء تلك التي صفقت للعملية بدعوى أنها ستعيد للمدينة كثيرا من الجمالية، أو تلك التي أعلنت ترحيبا مشروطا بأن تشمل العملية الجميع بدون تمييز ودون شطط، وبين أولئك الذين يرون فيها ضربة موجعة لاقتصاد مدينة يعاني ركودا ولم يعد يحتمل مزيدا من القرارات الصارمة.    

وفي نفس السياق استنكر عدد من المهتمين صمت السلطات المحلية عن القيام بأي مبادرة تجاه محتلي الملك العمومي من أرباب المقاهي والمتاجر المتمركزة في عدد من الأزقة والشوارع الرئيسية، مؤكدين أنه في الوقت الذي بادرت فيه السلطات المعنية بحملة تمشيطية واسعة ضد الباعة المتجولين نجدها في المقابل تغض الطرف عن أرباب المقاهي والمحلات التجارية المحتلين للملك العمومي، الأمر الذي يبين التناقض الصارخ في تطبيق القانون على الجميع على حد تعبيرهم.    

وأضافت ذات المصادر أن هؤلاء التجار يعمدون وعلى طول الشوارع الرئيسية للمدينة بعرض مختلف السلع على بعد أمتار عديدة من محلاتهم التجارية وإحداث بنايات عشوائية وحواجز أمام محلاتهم وتحويلها إلى فضاءات مغلقة، وكذلك الشأن بالنسبة لأرباب المقاهي الذين يعمد معظمهم إلى وضع الطاولات والكراسي على مشارف الطريق المخصصة للسيارات، وهو ما يشكل خطرا على سلامة المواطنين الذين يجدون صعوبة بالغة في المرور بأمان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.