مستشار بأكادير يقصف مجلس المالوكي ومعارضتة.. خاصنا نحاربو أصحاب المصالح ( حوار كامل)

2019-08-30T20:13:16+01:00
2019-08-30T20:33:54+01:00
أكادير تيفيحواراتسياسة
الحسين الزين
نشرت منذ 3 أسابيع يوم 30 أغسطس 2019

انتقد المستشار الجماعي المعارض آدم بوهدما، تسيير المجلس الجماعي لأكادير بعد أربع سنوات من رئاسة حزب العدالة والتنمية للجماعة، واصفا المسيرين بأنهم “ليسوا في المستوى المطلوب”.

وقال بوهدما في حوار مع موقع “أكادير تيفي”، إنه بعد أربعة سنوات من تغيير فريق الأغلبية بجماعة أكادير لم يتم معالجة الإشكالات التي تثير اهتمام الساكنة ، كما أن المجلس الحالي قدم برنامج عمل ضعيف لا يتضمن الأولويات مثل النقل العمومي والحركية داخل المدينة.

وأضاف  المستشار الجماعي عن فدرالية اليسار، أن مجموعة من القطاعات شهدت تراجعا خلال هذه الفترة ومن بينها قطاع النظافة بسبب  ضعف مستوى الفريق الذي يسير الجماعة.

وأوضح بوهدما بالقول: ” ليس هناك تركيز من طرف المجلس على المشاكل التي تعرفها المدينة.. ربما لأن هؤلاء المسيرين كانوا يبحثون عن امتيازات ومصالح فقط”.

وتابع: “في المعارضة أشخاص انتهازييون ممن يبحثون على مصالح وامتيازات شخصية”، والحل لمواجهة مثل هؤلاء في نظر المستشار الشاب هو محاربتهم بترشيح كفاءات أخرى تتوفر على شروط النزاهة، وأيضا بمشاركة المواطنين في التصويت لمحاربة الفساد الانتخابي.

وبخصوص تفاعل مجلس المالوكي مع أسئلة واستفسارات المعارضة قال بوهدما “إن رئيس المجلس الجماعي لأكادير يرفض الإجابة على الأسئلة الكتابية ولا يحترم المسطرة القانونية في هذا الصدد، ولذلك أنا مقبل في الأسابيع المقبلة على رفع دعوى في المحكمة الإدارية ضده”.

وأكد أن من حقه مراسلة رئيس المجلس وطرح تساؤلات حول التدبير، أو داخل الدورات، مشيرا إلى أن هذه الانتقادات يعتبرها مسيرو المجلس الجماعي تشويشا عليهم.

كما تحدث المستشار المعارض على دور باقي المؤسسات المنتخبة التي يعنيها التسيير المحلي، مشددا على أن الجهة يجب عليها أن تقوم بالدور المنوط بها .

واعتبر أن دور المجلس الإقليمي غائب تماما في أكادير، رغم أنه يدبر بعض المرافق، إضافة إلى غياب العديد من المنتخبين الذين لا يقدمون أي شيء للمدينة، ومن بينهم برلمانيون يمثلون الإقليم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.