أكادير تستعد لاستقال المشاركين في لحاق دولي للزوارق الشراعية الكبرى

أكادير تستعد لاستقال المشاركين في لحاق دولي للزوارق الشراعية الكبرى

2019-08-24T18:47:29+01:00
2019-08-24T18:47:35+01:00
رياضة
و م ع
نشرت منذ 3 أشهر يوم 24 أغسطس 2019
بواسطة و م ع

    يستعد نادي الزوارق الشراعية باكادير الاستقبال المشاركين في الدورة السادسة للحاق الدولي للزوارق الشراعية الكبرى ( المراكب المسكونة ) ، والذي من المقرر أن تعطى انطلاقته من ميناء ” أريسيفي” بجزر الكناري يوم 27 غشت الجاري .

    وينتظر وصول المشاركين في هذه التظاهرة الرياضية الدولية إلى ميناء اكادير ، الذي يعتبر نقطة الوصول النهائي بعد 36 أو 37 ساعة من الإبحار، وذلك حسب قوة الرياح .

    وقال أحمد بلوودان ، رئيس نادي الزوارق الشراعية باكادير، إن هذا اللحاق توقف مند خمس سنوات بعد إجراء الدورة الخامسة ، وفي هذه السنة بادر نادي الزوارق الشرعية بأكادير بالاتصال بمنظمي اللحاق في جزر الكناري من أجل استئناف تنظيمه ، مشيرا على أن هذا الطلب لقي ترحيبا من طرف المنظمين الذين استقبلوا في هذا الإطار بجزر الكناري وفدا يضم ممثلين عن النادي ، وعن بعض الهيئات المنتخبة.

    وأوضح بلودان في الندوة الصحفية التي نظمها نادي الزوارق الشراعية باكادير مساء أمس ، الخميس ، لتسليط الضوء على هذا السباق ،إن عدد المشاركين سيناهز 97 فردا ، يقلهم 14 مركبا ، ستتنافس فيما بينها للوصول الى مدينة اكادير .

    وأشار إلى أن ميزة هذا اللحاق الدولي البحري تكمن في مدى قدرة وخبرة المتسابقين في استغلال قوة الرياح التي تدفع المراكب الشراعية التي يمتطونها ، بحيث يمنع قانون المسابقة استعمال المحركات النارية على مثن المراكب إلا لمغادرة الميناء أو الدخول إليه..

    وقال رئيس نادي الزوارق الشراعية بأكادير إن المراكب المشاركة ، والتي يبلغ طولها ما بين 12 و16 مترا ستقطع ما يناهز 400 كيلومتر بين ميناء “أريسيفي” في أرخبيل الكناري وميناء اكادير ، مضيفا أن نادي أكادير هيأ للمشاركين الذين سيقضون اربعة أيام في المغرب ، برنامجا لزيارة العديد من المناطق بضواحي اكادير، وذلك في إطار الترويج للوجهة السياحية لأكادير ومناطقها الخلفية.

    رابط مختصر

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    شروط التعليق :

    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.