الحرب الأمنية على الجريمة بأكادير تُلاحق المتسولين المحترفين أيضا

الحرب الأمنية على الجريمة بأكادير تُلاحق المتسولين المحترفين أيضا

2019-07-13T20:58:32+01:00
2019-07-13T21:04:28+01:00
حوادثمجتمع
أحمد أبوالقاسم
نشرت منذ 4 أشهر يوم 13 يوليو 2019

ذكرت مصادر مطلعة أن الحملة الامنية الواسعة التي دشنتها المديرية العامة للأمن الوطني بأكادير الكبير ضد الجريمة بعدد من أحياء مدن أكادير وإنزكان وأيت ملول، شملت أيضا محاربة ظاهرة التسول.

وأوضحت المصادر ذاتها أن فرقا أمنية شنت حربا ضد محترفي التسول بعدد من النقاط بالمدينة، خاصة بالشريط الساحلي لمدينة أكادير ويعدد من المدارات الطرقية والأماكن المعروفة بتواجد متسولين محترفين يستغلون الأطفال.

وأشارت إلى أن العناصر الأمنية التي تعمل تحت الإشراف المباشر لوالي أمن أكادير ومدير مديرية الشرطة القضائية بالرباط، قامت بحملات مكثفة واعتقلت العديد من المتسولين.

وأشارت إلى أن العملية استعانت فيها مصالح الأمن بتقنية ADN ، التي أثبتت عدم وجود علاقة قرابة بين الأطفال المتسولين ومرافقيهم، لتتم إحالة العديد منهم على القضاء بتهمة التسول والاتجار بالبشر.

وتمكنت  الفرق الأمنية التي أرسلها الحموشي إلى مدينة أكادير، والمكونة من أكثر من 350 عنصرا من فرقة الشرطة القضائية، من تنفيذ عدد من المداهمات والاعتقالات إلى جانب العناصر الأمنية بأكادير الكبير.

وأوضحت مصادر مطلعة  الحملات الأمنية التي وصفت بـ”الواسعة”، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص، الضالعين في قضايا جنحية وجنائية مختلفة، في عمليات متفرقة بكل من أكادير وإنزكان وآيت ملول، لا سيما بالأحياء والأزقة التي تشهد اعتداءات على المارة لأجل سلب أغراضهم.


ولقيت المبادرات الأمنية المكثفة للعناصر الأمنية بأكادير استحسانا كبيرا من لدن الساكنة، التي كانت تشتكي من انتشار ظاهرة السرقة والنشل في المنطقة بشكل كبير في الأسابيه الماضية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.