بمشاركة سينغالية..العيون تعيش على إيقاع المديح

بمشاركة سينغالية..العيون تعيش على إيقاع المديح

2019-05-29T00:09:26+00:00
2019-05-29T00:09:29+00:00
ثقافة وفنون
أكادير تيفي
نشرت منذ سنة واحدة يوم 29 مايو 2019

عاشت مدينة العيون نهاية هذا الأسبوع على إيقاع النسخة السابعة لمهرجان المديح المنظم من طرف رابطة الموسيقيين الحسانيين، وعرف المهرجان هذه السنة مشاركة متميزة لفنانين من الصحراء المغربية وباقي جهات المملكة وكذا مشاركة عدة فنانين من دولة السينغال، بالإضافة الى شعراء حسانين.


وفي تصريح لصحيفة “أكادير تيفي”، قال حما الزيعر رئيس رابطة الموسيقيين الحسانيين للتراث والتنمية الاجتماعية بالعيون ، إن “مهرجان المديح النبوي مر في أجواء طبعها التفاني والإخلاص في الأداء، وعرف تظافر جهود كل الجمعيات المنضوية تحت لواء رابطة الموسيقيين الحسانيين، والبالغ عددها 18 جمعية فنية”.


وأضاف الزيعر، “رغم الإكراهات المادية المترتبة عن نسخة السنة الماضية من المهرجان الدولي للمديح، إلا ان النسخة السابعة لهذه السنة مرت في أجواء جيدة للغاية، رغم شح الدعم وعدم تفاعل القطاعات الوصية عن القطاع باستثناء وزارة الثقافة ووكالة الجنوب”.


وأكد عزيز الادريسي الرئيس السابق للرابطة أن “الدورة السابعة لمهرجان المديح النبوي  كانت ناجحة بامتياز وعرفت حضورا شعبيا استثنائيا فاق التوقعات، حيث ظلت الجماهير لساعات متأخرة في تفاعل قل نظيره، إذ عرفت ساحة مديرية الثقافة توافدا كبيرا للشباب والشيب والعائلات التي تفاعلت مع الأمداح النبوية والعروض الاستعراضية التقليدية”.

وعرفت الدورة السابعة من المهرجان حضور ضيوف وازنين على رأسهم السيد عبد القادر بيباي مدير ديوان وزير الثقافة والاتصال، والسيد محجوب بنسعلي الإعلامي الوزير بحكومة الشباب الموازية ، والأستاذ إبراهيم الشعبي رئيس المركز الوطني للإعلام وحقوق الإنسان ، بالإضافة إلى الناشط الحقوقي عثمان بنطالب رئيس المؤسسة المغاربية للتواصل وحوار الثقافات.

وتجدر الإشارة أن المديح النبوي يحظى بشعبية كبيرة في الأقاليم الجنوبية، ويعرف إقبالا كبيرا، في ظل تعطش ساكنة مدينة العيون للفن المديحي الأصيل الذي يتغنى بخصال سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.