لماذا تراجع أداء حسنية أكادير بعد الإقصاء من كأس الكاف؟

لماذا تراجع أداء حسنية أكادير بعد الإقصاء من كأس الكاف؟

2019-04-30T14:40:36+01:00
2019-04-30T15:10:22+01:00
رياضة
أحمد أبوالقاسم
نشرت منذ سنة واحدة يوم 30 أبريل 2019

واصل فريق حسنية أكادير سلسلة نتائجه السلبية بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه سريع واد زم مساء الاثنين 29 أبريل الجاري، على الملعب الكبير بأكادير، برسم منافسات الدورة ال26 من الدوري المغربي للمحترفين في كرة القدم.

وبهذا التعادل احتل الفريق السوسي المركز الرابع برصيد 37 نقطة وراء اتحاد طنجة صاحب المركز الثالث بـ39.

ولاحظ عدد من المهتمين بفريق حسنية أكادير تراجع أداء كتيبة غاموندي بشكل كبير منذ مباراة الإياب بربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية التي أقصي منها أمام الزمالك المصري.

وقال هؤلاء إن نتيجة المباراة أثرت كثيرا على اللاعبين وشعروا بالإحباط ، خاصة مع انحياز التحكيم الإفريقي للفريق المصري، لعدم احتساب هدف محقق كان سيؤهل الفريق السوسي لدور نصف النهائي.

ورغم أن الحسنية قدم أداء لبأس به في مباراته بالبطولة الوطنية أمام الوداد البيضاوي بأكادير والتي فاز بها بهدفين لهدف واحد، ظهرت مشاكل كبيرة في الفريق  تضاف لمشكل العقم الهجومي، بسبب العياء أو الاصابات التي ضربت العديد من اللاعبين الأساسيين.

مباراة الفتح بمثابة النقطة التي أوقفت تفوق أبناء غاموندي، بعد الخسارة القاسية بالرباط بهدفين دون رد، في مباراة اعتمد فيها الفريق على لاعبين من فريق الآمل، بسبب العديد من الإصابات والتوقيفات.

وجاءت مباراة الرجاء البيضاوي لتعمق جراح الفريق السوسي بهزيمة ثانية على التوالي، بنتيجة هدفين لهدف واحد بملعب الأب جيكو، بعدما كان الفوز في متناوله لولا عدم تركيز بعض اللاعبين وتسجيل أخطاء دفاعية لم تكن معهودة على ممثل كرة القدم السوسية هذا الموسم.

وكرست مباراة الفريق أمام واد زم الأداء المتراجع للفريق ، حيث ظهر عدد من اللاعبين شاردين في المباراة، وفشلوا في تشكيل تهديد حقيقي على مرمى الخصم في الكثير من الكرات التي كانت سانحة للتسجيل.

وذكرت مصادر قريبة من النادي السوسي أن تراجع أداء الحسنية لم يكن مرتبطا فقط بالعياء نتيجة توالي المباريات والإصابات التي عانى منها هذا الموسم، بل أيضا بسبب عدم أداء الفريق لمستحقات اللاعبين كاملة.

وأضاف المصدر أن احتقان صامتا بين اللاعبين والإدارة يعيشه الفريق في الأيام الأخيرة، وأن العديد منهم لن يترددوا في الرحيل عند تلقيهم عروضا في مستوى تطلعاتهم، إذ من المرتقب أن يتوصل مهاجمون ومدافعون بعروض احترافية من أندية وطنية وخارج المغرب في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

كما أشار المصادر ذاتها إلى المدرب الأرجنتيني غاموندي، مرشح بشكل كبير لمغادرة الفريق السوسي هذا العام بسبب الأزمة المالية، واهتمام أندية كبيرة بالتعاقد معه، خاصة مع المسار المتميز الذي قاد حسنية أكادير بدون لاعبين كبار مع الاعتماد على الشباب الذين أعطاهم الفرصة للبروز في الفريق الأول، أبرزهم كريم باعدي ويوسف الفحلي.

ورغم أن المكتب المسير يتكتم على الأزمة الداخلية نتيجة ضعف ميزانية الفريق إلا أن الأيام المقبلة ستفرض عليه التخلي عن العديد من الركائز الأساسية، لعدم استطاعته تحمل تكاليف تجديد العقود معهم.

وعانى الفريق من الانتدابات الفاشلة التي أجراها خلال الموسم الماضي رغم تكلفتها الباهضة، أبرزها التعاقد مع الصربي ماركوفيتش والفلسطيني أحمد ماهر، وكذلك مواطنه تامر صيام الذي لم يقدم المطلوب منه بعد أن صام عن التسجيل رغم كونه من المهاجمين الذين اعتمد عليهم غاموندي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.