الجماهير السوسية تنتصر لـ”المقاطعة” في الشان.. والمنظمون يلجأون للأطفال

الجماهير السوسية تنتصر لـ”المقاطعة” في الشان.. والمنظمون يلجأون للأطفال

2018-01-20T20:47:01+00:00
2018-01-20T20:49:29+00:00
يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ سنتين يوم 20 يناير 2018

المهدي أحجيب _ صحفي متدرب

رغم التعبئة الكبيرة التي قامت بها اللجنة المنظمة المحلية لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين بأكادير، لبت الجماهير السوسية نداء المقاطعين وتركت مدرجات ملعب أدرار شبه فارغة.

حضور جماهيري ضعيف جدا ذاك الذي شهدته مباريات المجموعة الرابعة من منافسات الشأن بملعب أدرار بمدينة أكادير منذ انطلاق المنافسات الافريقية عكس ما شهدته ملاعب أخرى كمركب محمد الخامس بالدار البيضاء و ملعب طنجة الكبير من حضور جماهيري مهم في أولى المباريات .

هذا و قد أكد مصدر قريب من اللجنة المنظمة أن عدد الجماهير التي تابعت أولى مباريات المجموعة الرابعة من مدرّجات ملعب “أدرار” بداية هذا الأسبوع بلغ 12700 متفرّج، أغلبهم لاعبون في مختلف الأندية السوسية الممارسة في بطولة العصبة بعد تعبئة جل مكوّناتها للحضور بأعداد غفيرة، خاصة من مناطق بنسركاو، الدشيرة، القليعة، اشتوكة، تارودانت،تيكيوين،ايت ملول ومناطق أخرى.

ولجأ المنظّمون أيضا إلى توزيع كل تذاكر المباريات بالمجان على غرار باقي المدن التي تحتضن مباريات المسابقة، والاعتماد على تلاميذ العديد من المؤسسات التعليمية في عاصمة سوس لملء مدرّجات الملعب، لإنقاذ التظاهرة من العزوف، في ظل المقاطعة التي نادت بها بعض الجماهير الرياضية النشيطة بسبب عدة أسباب، أبرزها سوء التدبير و التسيير ،والاقصاء و التهميش،كما شكل التخلي عن لاعبي الحسنية في تشكيلة المحليين أحد الأسباب التي دفعت فصائل المشجعين للدعوة للمقاطعة.

هذا و تسعى اللجنة المنظمة لوضع خطة لضمان تعبئة جماهيرية كبيرة في آخر المباريات عبر توفير وسائل النقل للجماهير و توزيع تذاكر الملعب على العديد من المؤسسات التعليمية والفندقية وكذا الشركات بالمجان في ظل هذا العزوف ،الغير معتاد، والذي يهدد صورة الجامعة أمام الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.