أخصائيون مغاربة وأجانب يتداولون بأكادير حول “البورتريه في الأدب والفنون البصرية”

أخصائيون مغاربة وأجانب يتداولون بأكادير حول “البورتريه في الأدب والفنون البصرية”

يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 سنوات يوم 15 مارس 2017

انطلقت، اليوم الأربعاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة ابن زهر بأكادير، أشغال ندوة دولية تتناول موضوع “البورتريه في الأدب والفنون البصرية”، وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والفنانين المغاربة والأجانب، إضافة إلى مجموعة من الطلبة المنتسبين لعدد من المسالك التكوينية في الكلية.

ويشكل هذا الملتقى الدولي، الذي بلغ هذه السنة دورته الخامسة، فرصة للأساتذة الباحثين في تخصصات مختلفة ومتداخلة لتبادل الأفكار والتجارب حول الفنون البصرية بتفرعاتها وتنوع مجالات اهتمامها، ما سيتيح الفرصة للطلبة والباحثين المبتدئين لتطوير مداركهم، وذلك من خلال الاحتكاك مع ثلة من ذوي الاختصاص من جنسيات مختلفة.

واستهلت هذه الندوة الدولية، التي تستمر أشغالها إلى غاية 17 مارس الجاري، بعرض شريط وثائقي ب عنوان “لغز الأميرة الجميلة”، الذي يتناول بورتريه بيونكاسفورزا، المنسوب لواحد من أبرز الفنانين على مر العصور، وهو العبقري الإيطالي ليوناردي ڤانسي.

وتتوزع أشغال هذا الملتقى الدولي، الذي يعرف مشاركة أخصائيين من جنسيات مختلفة في مجالات الأدب والرسم والسينما والتصوير الفوتوغرافي والكاريكاتير، على ستة محاور تسلط الأضواء على موضوع البورتريه من زوايا مختلفة، وفي ثقافات متعددة.

وتتناول هذه المحاور مواضيع تتعلق ب”بورتريه المرأة، ووجه الأمومة في الآداب”، و”البورتريه، والبورتريه الذاتي في الأدب العالمي”، و”البورتريه من خلال النصوص والصور”، و”البورتريه التصويري، والبورتريه السينماتوغرافي”، و”والورتريه الذاتي في الفنون البصرية”، ثم “البورتريه عند مفترق الطرق”.

وموازاة مع أشغال هذا الملتقى الثقافي والفني الدولي، سيحتضن المركب الجامعي بأيت ملول، التابع لجامعة ابن زهر، مجموعة من الأنشطة يشرف على تأطيرها أساتذة باحثون ورسامون، حيث سيتم في هذا الإطار عقد ندوة حول فن الرسم، إلى جانب تنظيم ورشة حول الرسم لفائدة الطلبة.

كلمات دليلية
رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.