مختبر عمومي يلغي مشروع “أكادير لاند” بعد الموافقة المبدئية لمسؤولي أكادير

مختبر عمومي يلغي مشروع “أكادير لاند” بعد الموافقة المبدئية لمسؤولي أكادير

يساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ 3 سنوات يوم 3 يناير 2017

ذكرت مصادر مطلعة، أن السبب الرئيس وراء توقف انجاز المشروع السياحي “اكادير لاند” يرجع الى موقف المختبر العمومي للتجارب والدراسات الرافض لاقامة بناءات بالمشروع في منطقة مهددة بالزلازل بشكل كبير.

وكان المختبر العمومي LPEE قد اجرى دراسة جيولوجية لمنطقة مابين اكادير اوفلا وتالبرجت المعنية بالمشروع وتبين ان المنطقة لا يمكن ان يرخص فيها لاقامة بناءات، وكانت الموافقة النهائية لانجاز المشروع تتوقف على التأشير بالايجاب على المشروع، إلا أن قراره النهائي اوقف المشروع في شكله الحالي، وحتم على صاحبه تغيير ملامح المشروع والقيام بحدف كافة البناءات الخرسانية. وكان مشروع “اكادير لاند” قد حصل على الموافقة المبدئية من طرف اللجنة الجهوية للاستثمار وباقي الادارات المعنية.

من جهة أخرى، اكدت مصادر عليمة أن كافة المصالح تراجعت عن موافقتها المبدئية بعد ظهور نتائج الدراسة التي اشرف عليها المختبر العمومي، مما وضع صاحب المشروع أمام خيارين اما تغيير ملامح المشروع او الابقاء على نفس التصاميم بدون بناءات.

بالمقابل اصبح مسؤولو الادارات المعنية بالترخيص النهائي لاقامة مشروع “اكادير لاند” خائفين من انفجار فضيحة أخرى باكادير على شاكلة فضيحة مشروع “باديس” بالحسيمة الذي تم، بامر ملكي، متابعة ازيد من 23 مسؤول سامي بصندوق الإيداع والتدبير بسبب عمليات التدليس التي شابت انجاز مشروع سكني.

ويمتد المشروع على مساحة 39 هكتار مخصصة لاحتضان مشروعين اثنين، الأول يتعلق بالمخيم الذي يشمل مساحة 18 هكتار والثاني لمشروع أكادير لاند ويشغل مساحة 21 هكتار، وحسب جدادات المشروع المقدمة من طرف المركز الجهوي للاستثمار فان المشروع يكلف مبلغا إجماليا يقدر 192 مليون درهم، ويتكون من منتزه وفضاء للدلافين وفضاء للسباق (الكارتينغ ) وفضاءات للرياضة وفضاء للتزلج ومتحف وفضاء خاص بالنساء وحديقة للحيوانات مصغرة ومزرعة تعليمية، وفضاء لركوب الخيل ويربطها تليفريك (مركبات كهربائية مرفوعة عبر الكابل).

عزالدين فتحاوي_مشاهد

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.