بات المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم قاب قوسين أو أدنى من حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32 ضمن منافسات نهائيات كأس العالم 2026، وذلك عقب حصده أربع نقاط من تعادل مثير أمام البرازيل وفوز مستحق على اسكتلندا. هذا المسار الجيد فتح باب التكهنات بخصوص هوية المنافس المرتقب لـ”أسود الأطلس” في محطة خروج المغلوب.
وترتبط هوية الخصم المقبل ارتباطا وثيقا بالمركز الذي ستنهي فيه العناصر الوطنية سباق المجموعة الثالثة، حيث تتباين الحسابات بين اعتلاء الصدارة أو الاكتفاء بالوصافة، مع بقاء احتمالات أخرى معلقة إلى حين انقضاء الجولة الختامية.
وتشير المعطيات الحالية إلى أنه في حال نجاح النخبة الوطنية في إنهاء دور المجموعات في الزعامة، فإنها ستضرب موعدا يوم 29 يونيو المقبل مع صاحب المركز الثاني في المجموعة السادسة، التي تشهد تنافسا بين منتخبات هولندا والسويد واليابان وتونس.
أما في السيناريو الثاني، والذي يضع المنتخب المغربي في مركز الوصافة، فإن التحدي قد يكون أكبر، حيث سيصطدم في الثلاثين من يونيو بمتصدر المجموعة السادسة، في مباراة تعد بالكثير من الندية بالنظر إلى القيمة التقنية للمنتخبات الطامحة للريادة.
إلى جانب ذلك، تحتفظ لغة الأرقام باحتمال التأهل ضمن أفضل المنتخبات المحتلة للمركز الثالث. وفي هذه الحالة، قد يواجه المغرب أحد متصدري المجموعات الأخرى، على غرار متصدر المجموعة التاسعة (فرنسا، النرويج، العراق، السنغال)، أو متصدر المجموعة الأولى كالمكسيك، أو حتى زعيم المجموعة الخامسة التي تضم ألمانيا والإكوادور وكوت ديفوار وكوراساو.
ورغم تعدد السيناريوهات ولغة الحسابات، ينصب تركيز الطاقم التقني واللاعبين بشكل كلي على المباراة الحاسمة المقبلة أمام منتخب هايتي. وتعتبر هذه المواجهة المحطة الأهم لتأكيد العبور بأريحية وتحقيق أفضل ترتيب ممكن قبل الدخول في غمار الأدوار الإقصائية.
وتطمح النخبة الوطنية إلى السير على نفس المنوال الإيجابي، واستلهام الروح الانتصارية التي ميزت مسارها التاريخي في مونديال 2022، حين بلغت المربع الذهبي في إنجاز غير مسبوق للكرة الإفريقية والعربية.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





