يواصل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي جذب أنظار كبار الأندية الأوروبية، بعدما خطف الأضواء خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، وآخرها في المباراة التي فاز فيها “أسود الأطلس” على المنتخب الاسكتلندي بهدف دون رد ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.
وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن كشافين تابعين لنادي ريال مدريد حضروا مواجهة المغرب واسكتلندا بمدينة بوسطن الأمريكية، من أجل متابعة أداء أيوب بوعدي عن قرب، في ظل الاهتمام المتزايد الذي يحظى به من طرف النادي الملكي.
وخاض بوعدي المباراة كاملة، مقدما أداء لافتا في وسط الميدان، حيث ساهم في التحكم بإيقاع اللعب وفرض التفوق المغربي خلال فترات مهمة من اللقاء، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.
ويرتبط اللاعب، الذي يدافع عن ألوان ليل، بعقد يمتد إلى غاية صيف 2029، غير أن التقارير الإعلامية تشير إلى أن ريال مدريد يضعه ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتعزيز خط وسطه مستقبلا، خاصة بعد المستويات التي قدمها في المونديال.
وكان اسم بوعدي قد ارتبط بالنادي الإسباني منذ المباراة الأولى للمنتخب المغربي أمام البرازيل، حيث لفت الأنظار بأدائه المتميز وقدرته على التعامل مع الضغط والتحكم في نسق المباريات رغم صغر سنه.
ولا يقتصر الاهتمام باللاعب المغربي على ريال مدريد فقط، إذ تتحدث تقارير إعلامية عن متابعة من أندية أوروبية كبرى، من بينها أرسنال وباريس سان جيرمان وليفربول، في ظل الإمكانيات الفنية الكبيرة التي أظهرها خلال الفترة الأخيرة.
ويُنظر إلى بوعدي كأحد أبرز المواهب المغربية الواعدة، حيث تشير التقديرات المتداولة إلى ارتفاع قيمته السوقية بشكل لافت، ما يجعله مرشحا ليكون أحد أبرز الأسماء في سوق الانتقالات خلال السنوات المقبلة.
وساهم الفوز على اسكتلندا في رفع رصيد المنتخب المغربي إلى أربع نقاط ضمن المجموعة الثالثة، ليواصل “أسود الأطلس” المنافسة بقوة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.




