ودّع نادي أولمبيك مارسيليا منافسات دوري أبطال أوروبا من مرحلة الدوري، عقب ليلة أوروبية حافلة بالأحداث، شهدت مشاركة أساسية للمدافع المغربي نايف أكرد، وانتهت بإقصاء الفريق الفرنسي رسميًا من المسابقة القارية.
وكان مارسيليا مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام كلوب بروج للحفاظ على آماله في العبور، غير أن الهزيمة الثقيلة بثلاثية نظيفة في بلجيكا عقدت وضعيته بشكل كبير، قبل أن تتلقى طموحاته ضربة قاضية من العاصمة البرتغالية لشبونة.
ففي ملعب دا لوز، وبينما كانت الأنظار موجهة إلى مواجهة بنفيكا وريال مدريد، انتزع الفريق البرتغالي فوزًا مثيرًا بنتيجة (4-2)، بفضل هدف متأخر وقّعه حارس المرمى أناتولي تروبين، في واحدة من أبرز لقطات الجولة.
هذا الانتصار رفع رصيد بنفيكا إلى 9 نقاط، متفوقًا على مارسيليا بفارق الأهداف، ليحتل المركز الرابع والعشرين، آخر المراكز المؤهلة إلى الدور المقبل، في حين تراجع النادي الفرنسي إلى المرتبة الخامسة والعشرين، ليغادر المنافسة رسميًا.
وفي سياق متصل، أدى سقوط ريال مدريد في لشبونة إلى خروجه من قائمة الثمانية الأوائل، ما سيجبره على خوض مباريات الملحق للموسم الثاني على التوالي، خاصة بعد فوز سبورتينغ لشبونة القاتل على أتلتيك بلباو بهدف في الوقت بدل الضائع، رافعًا رصيده إلى 16 نقطة مقابل 15 للنادي الملكي.
يُذكر أن الدولي المغربي براهيم دياز تابع مواجهة بنفيكا من دكة البدلاء دون أن يُمنح فرصة المشاركة في دقائق المباراة.





