خرج صانع المحتوى المغربي صابر الشاوني عن صمته، واضعاً حداً لموجة من الجدل والاتهامات التي طالته خلال فترة تغطيته لبطولة كأس أمم إفريقيا، بعدما روّجت بعض الصفحات مزاعم تفيد بتلقيه مبالغ مالية ضخمة مقابل تلك التغطية، دون الاستناد إلى أي أدلة.
وفي تدوينة مطولة نشرها عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، عبّر الشاوني عن غضبه مما وصفه بـ“حملة تشهير ممنهجة”، معلناً شروعه في اتخاذ المساطر القانونية ضد كل من يروج لهذه الادعاءات الكاذبة، مؤكداً عزمه متابعة كل شخص أو صفحة تستمر في نشر هذه المزاعم أمام القضاء.
وقال الشاوني في تدوينته:
“رسمياً، غنبدأ نتابع ونقاضي أي شخص كنشوفو كينشر عليّ الأكاذيب بلا حتى شي دليل”، مضيفاً أن الحديث عن تلقيه “مليار أو خمسين مليار أو 600 مليار” ليس سوى أكاذيب تهدف إلى زرع الفتنة وتأجيج الكراهية.
وانتقد صانع المحتوى انتشار صفحات، على حد تعبيره، “تقتات فقط على الإشاعة”، متسائلاً بسخرية: “واش عارفين شنو كتقولو؟ ولا غير كتهضرو والسلام؟”، في إشارة إلى غياب المهنية والتحقق من صحة الأخبار.
وفي توضيح لوضعه المهني، أكد الشاوني أنه اشتغل خلال الفترة الأخيرة بشكل رسمي مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، مشدداً على أن طبيعة عمله واضحة، وأنه غير مطالب بتبرير نفسه لأي جهة، متحدياً كل من يزعم امتلاكه دليلاً أن يقدمه للعلن.
ولم يُخفِ الشاوني تأثره بالجانب الإنساني للقضية، خاصة ما يتعلق بالإساءة لعائلته، قائلاً بمرارة:
“لو كان عندي مليار، راه نسدّ هاد الفيسبوك كامل باش ما يبقاش شي واحد يسبّ ليا الوالدين”.
وختم تدوينته بدعوة إلى وقف السب والقذف وانتهاك الأعراض، مؤكداً أنه مغربي بسيط “بدأ من الصفر ويجتهد في حياته”، نافياً بشكل قاطع تلقيه أي مبلغ مالي من أي جهة، سواء “مليار، أو 500 درهم، أو 500 مليون، أو حتى 500 جنيه إسترليني”، معتبراً أن كل ما يُروّج مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة.





