في أول ظهور إعلامي له عقب خيبة الأمل القارية، خرج النجم المغربي إبراهيم دياز برسالة اعتذار صادقة ومشحونة بالمشاعر، موجّهة إلى الجماهير المغربية، معلنًا تحمّله المسؤولية الكاملة عن ضياع ركلة الجزاء الحاسمة في الدقائق الأخيرة من نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال.
وبكلمات تنبض بالألم، استهل دياز رسالته بعبارة مؤثرة: «روحي تؤلمني»، معترفًا بأن حلم التتويج باللقب القاري كان يرافقه في كل لحظة، مدفوعًا بالدعم الكبير والثقة التي حظي بها من الشعب المغربي. وأضاف نجم “أسود الأطلس” دون مواربة: «لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي».
ولم يُخفِ اللاعب حجم المعاناة النفسية التي يعيشها بعد هذا الإخفاق، واصفًا الأمر بـ“جرح عميق لا يلتئم بسهولة”، ومؤكدًا أن تجاوز هذه الكبوة لن يكون سهلًا. غير أن دياز شدد في المقابل على عزمه النهوض مجددًا، ليس من أجل نفسه فقط، بل من أجل كل من آمن به وسانده وشاركه مرارة الخسارة.
ورغم قسوة الانكسار، حملت رسالة إبراهيم دياز نبرة أمل وإصرار، حيث تعهد بمواصلة العمل والاجتهاد من أجل رد الاعتبار، واضعًا هدفًا واحدًا أمامه: أن يكون يومًا مصدر فخر واعتزاز للشعب المغربي.





