تشهد بحيرة أوكايمدن، خلال الأيام الأخيرة، إقبالًا غير مسبوق من الزوار القادمين من مختلف مناطق المملكة، بعدما تجمدت مياهها بالكامل، في مشهد طبيعي أخّاذ يحاكي فضاءات سياحية أوروبية مكسوة بالثلوج، ما جعلها قبلة لعشاق التصوير والاستجمام.
غير أن هذا الجمال الظاهري يخفي وراءه مخاطر حقيقية تهدد سلامة الزوار، خصوصًا أن البحيرة سبق أن شهدت، خلال سنوات ماضية، حوادث مأساوية إثر تكسر طبقات الجليد تحت أقدام سياح، ما أسفر عن سقوط ضحايا وخلف صدمة ما تزال راسخة في ذاكرة المنطقة.
ورغم هذه السوابق المؤلمة، يواصل عدد من الزوار سلوكيات وُصفت بالمتهورة، من بينها القفز فوق سطح البحيرة المتجمدة واللعب فوق طبقات جليدية هشة، في تجاهل تام لخطورة الوضع وتقلبات درجات الحرارة، التي قد تؤدي في أي لحظة إلى ذوبان مفاجئ أو تشققات قاتلة.
وفي هذا السياق، تعالت دعوات تطالب بتدخل عاجل من الجهات المعنية لتنظيم الولوج إلى البحيرة وتشديد إجراءات السلامة، حفاظًا على الأرواح البشرية، وحتى لا تتحول لحظات المتعة والترفيه إلى مآسٍ مأساوية.
اشترك في الإشعارات ليصلك كل جديد!
انضم إلى آلاف المتابعين واحصل على تنبيهات فورية بأحدث المقالات والأخبار فور نشرها.





