لهذا فشلت الشركة المنظمة في إنجاح ليلة تكريم ” مصطفى حجي”

لهذا فشلت الشركة المنظمة في إنجاح ليلة تكريم ” مصطفى حجي”

2015-10-25T22:28:39+00:00
2015-10-25T22:31:57+00:00
رياضة
أكادير تيفي
نشرت منذ 4 سنوات يوم 25 أكتوبر 2015

رغم نجاح المبارتين وتقديمهما لطابق فني أمتع الجمهور الحاضر أمام الشاشات والغائب بالمدرجات لإحياء ليلة تكريم الأسطورة الكروية المغربية النجم الدولي السابق مصطفى حجي، كان التنظيم فاشلا بكل ما تحمله الكلمة من معنى

لعل نسبة كبيرة من أبناء سوس والمغرب عامة لم يسمعوا بهذا التكريم، نظرا لغياب أي سياسة ترويجية وتواصلية للشركة التي تكلفت بالتنطيم، فضعف الحملة الدعائية للحدث أفشل ما كان ينتظره حجي في هذا اليوم بعد أن كانت النتيحة حضور ضعيف جدا للمدرجات لم يستطع على الأقل تغطية المنطقة المخصصة لرفع التيفو  الذي رسم على شكل صورة لـ مصطفى حجي وأسد الأطلس. وعدم نجاح رفع التيفو المنتظر أفشل الليلة التكريمية بنسبة كبيرة على حد تعبير العديد من الزملاء الصحفيين والرياضيين بالجهة

بوادر الفشل ظهرت أيضا في منصة الصحافة قبل انطلاق المباراة الأولى، حيث وجد الصحافيون أنفسهم بدون ورقة تقنية عن المبارة والتي تحتوي على تشكيلة الفرق والحكام، وبعد استفسار اللجنة التنظيمة لمرات عديدة، وغضب المعلقين الرياضيين بالقناتين، الرياضية وتمازيغت وبالإذاعات الخاصة، ظهرت بعد بداية المباراة لائحة بدون أرقام، وجد المعلقون معها أنفسهم أمام خيار تقدير أسماء اللاعبين في رقعة الملعب، واستفسر الجميع عن أرقام اللاعبين وفي الأخير ظهر عضو من اللجنة المنظمة حاملا ورقة واحدة مررها على الزملاء الصحفيين حتى يسجلو أرقام أقمصة اللاعبين، واقعة أبانت لهم عن الطريقة الهاوية التي تعامل معها المنظمون مع هذه التظاهرة التي كانت ستكون كبيرة لولا لم تصغرها قلة تجربة من أمسكو بزمام الأمور

الملاحظ أيضا خلال هذه الليلة غياب أي تنظيم داخل مرافق الملعب وهو ما تسبب في فوضى خاصة قرب مستودع الملابس بعد هجوم العشرات من الأشخاص على اللاعبين أصدقاء حجي، من بينهم بدر هاري الذي وجد نفسه محاصرا من أشخاص دخلوا إلى المكان ولا يتوفرون على أي شارات تسمح لهم بولوج مرافق الملعب الخاصة.

أكادير تيفي _ أبوالقاسم ل

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.