أزمة حافلة النقل العمومي.. ازدحام كبير يهدد بانتشار كورونا بين المواطنين شمال أكادير

أزمة حافلة النقل العمومي.. ازدحام كبير يهدد بانتشار كورونا بين المواطنين شمال أكادير

2020-08-09T20:11:17+01:00
2020-08-09T20:12:29+01:00
مجتمعيساعة 24
أكادير تيفي
نشرت منذ شهرين يوم 9 أغسطس 2020

شهدت منطقة التامري شمال أكادير خلال هذه الأيام حركة سير وسفر غير عادية من وإلى مدينة أكادير، والتي تتكرر مع كل مناسبة أو عيد ديني أو بسبب عطلة الصيف حتى أصبحت لازمة لها.

وتتزامن نهاية عطلة عيد الأضحى المبارك، وإقبال المصطافين على شواطئ شمال أكادير، مع الوضع الوبائي المقلق بالمملكة نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي فرض حالة الطوارئ بالبلاد.

وتعرف محطة انطلاق المسافرين من وإلى مركز التامري إقبالا كبيرا من طرف المواطنين الذين يعملون في عاصمة جهة سوس ماسة أو العاملين بمنطقة التامري، أو من تدفعهم الحاجة إلى التنقل لذات المناطق.

 ومن المعروف أن هذه الحركية في هذه الفترة خصوصا مع نهاية الأسبوع والفترة الصيفية، تؤدي إلى اكتظاظ وازدحام كبير من وإلى التامري بدون أي مواكبة من طرف شركة النقل الحضري ألزا عبر الخط 33، الذي يخلف تذمرا كبيرا لدى المسافرين من ساكنة التامري و الزوار.

التامري تتحول إلى أكبر قاعة انتظار

ولمعرفة حالة المسافرين قبيل الانطلاق إلى وجهتهم تنقلت الجريدة إلى مركز التامري، وما إن دخلنا حتى أوحى مشهد عدد المواطنين كأننا في محطة المسافرين بإنزكان.

في المشهد أمام الحافلات القليلة التي تصل إلى مركز التامري عشرات المواطنين يتزاحمون على الحافلة ويتصارعون من أجل الحصول على مقعد، كما لو أن البلاد لا تعيش في ظل حالة طوارئ بسبب فيروس كورونا.

غياب دور الشركة 

يتنوع عدد المتنقلين عبر الخط رقم 33 ما بين زوار المنطقة الشاطئية والبحارة المقيمين بالتامري ونواحيها والعاملين بميناء أكادير والعديد من الأجراء والمستخدمين…، ما يجعل الحركة بها لا تتوقف.

 وهنا يسجل عدم تدعيم الخط بعدد إضافي من الحافلات لتفادي الازدحام و الاكتضاض وتأخر المسافرين عن مواعيد انطلاق الحافلات، وضرورة تفعيل الإجراءات والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، لضمان ظروف صحية ملائمة لتمكين المواطنين من الوصول إلى وجهتهم في المواعيد المحددة.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.