سيدينو المسؤول الأول عن “أزمة الحسنية”.. والمفتاح بيده لإنقاذ الفريق

سيدينو المسؤول الأول عن “أزمة الحسنية”.. والمفتاح بيده لإنقاذ الفريق

2020-01-09T14:15:36+01:00
2020-01-09T14:34:43+01:00
رياضةمواقف وأراء
أحمد أبوالقاسم
نشرت منذ 6 أشهر يوم 9 يناير 2020

لا يختلف أحد على وصف الوضعية الحالية لفريق حسنية أكادير بـ “الكارثية والخطيرة” بالنظر إلى النتائج السلبية التي توالت بقيادة المدرب الذي استقدمه رئيس الفريق الحبيب سيدينو بعد إقالة (طرد)، المدرب الذي صنع مسارا متميزا في البطولة الإحترافية وكأس العرش وبطولة الكونفدرالية الإفريقية.

ما يجب أن يعرفه الجمهور اليوم هو أن الحسنية خرج من المنافسة على أحد المركزين الأولين في البطولة بل أصبح فريقا يقترب من مغادرة قسم الأضواء إلى القسم الثاني، إذا استمر الوضع على ما هو عليه دون أن يتخذ المكتب المسير خطوة جريئة لإنقاد الفريق وإنقاذ ما وجه كمكتب يتحمل كامل المسؤولية على وضعية اليوم.

أنصار الحسنية عليهم أن يعلموا أيضا أن الفريق يعيش احتقانا كبيرا خاصة من جانب اللاعبين تجاه المدرب والإدارة التي يبدو أنها تُسير بشكل عشوائي أو بتسيير انفرادي للرئيس وبعض الأعضاء اللذين يرون في أنفسهم الوحيدين المخول لهم الحديث عن مصلحة الفريق.

لن نلوم المدرب فاخر، الذي رفضته الجماهير واللاعبين منذ اليوم الأول بسبب تاريخه السيئ، خاصة بعد تصريحات لاعب الجيش سابقا القديوي، ولاعب الرجاء أمين الرباطي. اليوم المسؤولية الكاملة يتحملها سيدينو وحده، قبل أن نتحدث عن باقي الأعضاء والمنخرطين وبعض ممثلي الجماهير.

نعم سيدينو يتحمل المسؤولية الكاملة، بداء من ليلة نهائي كأس العرش، ثم قراره الانفرادي بإقالة غاموندي دون التشاور مع مختلف مكونات الفريق أو على الأقل الانتظار حتى تهدأ الأوضاع بعد خسارة كأس العرش، وبعدها التعاقد مع مدرب انتهت صلاحيته في عالم التدريب وذو سمعة سيئة في الساحة الوطنية، والأسوأ من كل ذلك المكالمة الهاتفية المسربة له يسيء فيها للاعبين شبان تألقوا بشكل كبير في عهد غاموندي وتم استدعائهم للمنتخبات الوطنية، مأثر على  نفسيتهم بشكل كبير.

لن ألوم فاخر مرة أخرى، لأن الرجل هدفه جمع الأموال واستنزاف خزائن الفرق التي يمر منها، ولعل أكبر مثال على ذلك رفعه لدعوى قضائية ضد فريقه الأم الرجاء البيضاوي.

لن ننكر فضل سيدينو في السنوات الماضية على الفريق الذي ساهم في عودته للواجهة رفقة السكتيوي وغاموندي، لكنه إن لم يتحرك عاجلا قد يكون أسوأ رئيس يمر من الفريق.

سيدينو رجل الأعمال الناجح وابن المدينة، عليه اليوم أن يعتذر للاعبين وللجماهير. عليه أيضا عاجلا وليس أجلا أن يقيل فاخر، ويترك المساعدين أوشريف وحسايني يشرفان على تدريب الفريق في انتظار البحث عن مدرب يستحق الحسنية.

على سيدينو أن يعلم أن الاعتذار للاعبين وإبعاد فاخر سيعيد الأجواء الطبيعية بين اللاعبين وستعود الجماهير للمدرجات، ليعمل الجميع على إنقاذ الموسم ولو بالوصول إلى الأدوار النهائية في كأس الكونفدرالية الأفريقية، وهذا الأمر ممكن لأن غاموندي ترك تركيبة بشرية لابأس بها تحتاج فقط للتحفيز والتشجيع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.