حسنية أكادير.. “الإدارة الضعيفة”

حسنية أكادير.. “الإدارة الضعيفة”

2019-05-29T00:38:02+01:00
2019-06-10T16:01:15+01:00
رياضةمواقف وأراء
أرجدال عبد العزيز
نشرت منذ 6 أشهر يوم 29 مايو 2019

تعرض فريق حسنية أكادير هذا الموسم لظلم تحكيمي كبير في مسابقة كأس الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم، بعدما دفع ثمن الأخطاء التحكيمية أمام كل من الرجاء الرياضي والنهضة البركانية في دور المجموعات، قبل أن يذبحه الحكم الأنغولي هيلدر مارتينيز أمام الزمالك المصري في إياب ربع النهائي، بعدما رفض احتساب هدف مشروع كان كفيلا ببلوغ دور نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخ الحسنية.

الظلم التحكيمي الذي تعرض له الحسنية لم يقتصر فقط على كأس الكاف، بل كان أيضا على الصعيد الوطني في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، إذ يبقى الحسنية أكثر فريق تضرر من أخطاء الحكام على الصعيد المحلي، لكن رغم كل ما سبق ذكره إلا أن إدارة الفريق لم تحرك ساكنا وظلت مكتوفة الأيدي دون الخروج للدفاع عن مصالح الفريق والمطالبة لتحكيم نزيه.

بعد العودة من مصر، عقب الاقصاء من ربع نهائي أمام الزمالك، في المباراة الشهيرة، التي تابع الجميع كيف سرق فيها التأهل من الحسنية، لم يخرج مسؤولو الحسنية بأي بلاغ ولم يراسلوا الإتحاد الافريقي لكرة القدم للاحتجاج، بل الأبعد من ذلك أن اللاعبين حين اتصلوا بالرئيس عقب عودتهم من مصر للمطالبة بمستحقاتهم المالية اعتذر لهم عن عدم قدرته مرة أخرى على الوفاء بوعده بذريعة أنه “منشغل بالبلاغ” لكن مع مرور الأيام اتضح أن “مكاين لا بلاغ لا تا وزة”..

على مسؤولي الحسنية أن يعرفوا أنهم انتخبوا لتدبير الفريق والدفاع عن مصالحه، وأن فريقهم أصبح كاليتيم يتعرض للظلم أينما حل وارتحل، فليلتقطوا الدروس من ما وقع مع فريق الرجاء الرياضي حين تعرض لظلم تحكيمي أمام النهضة البركانية حيث احتجت إدارته بشدة وراسلت الكاف ما دفع الأخيرة لتوقيف الحكم الكامروني ماكس ديبادوكس إيفا إيسوما التي قاد تلك المباراة لسنة واحدة، وما وقع أيضا مع فريق الوداد الرياضي حين قرر الكاف توقيف الحكم المصري جهاد جريشة لستة أشهر بسبب أخطاءه في ذهاب النهائي أمام الترجي.

الحسنية يحتاج إلى إدارة قوية تعرف كيف تدافع عن مصالح الفريق، حتى ينعم بتحكيم نزيه في قادم المحطات، لأن أخطاء الحكام تضرب في الصفر كل مجهودات اللاعبين والطاقم التقني.

*بقلم الصحفي الرياضي عبد العزيز أرجدال

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.