السلفي الكتاني يثير غضب الأمازيغ.. “حروف تيفيناغ تضييق على لغة الإسلام”

السلفي الكتاني يثير غضب الأمازيغ.. “حروف تيفيناغ تضييق على لغة الإسلام”

2019-05-19T15:55:31+00:00
2019-05-19T15:55:40+00:00
مجتمع
أكادير تيفي
نشرت منذ سنة واحدة يوم 19 مايو 2019

أثار الشيخ السلفي حسن الكتاني، غضب وسخط النشطاء الأمازيغ بسبب تدوينة  اعتبر فيها تضمين اللغة الأمازيغية في الأوراق النقدية “تضييقا” على لغة الإسلام والمسلمين (أي اللغة العربية).

وكتب الكتاني على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك: “في غفلة من الجميع وفجأة سنجد الحروف التيفيناغ على أوراقنا النقدية .. مزيدا من التهميش والتضييق على لغة الإسلام والمسلمين”.

وتأتي تدوينة السلفي الكتاني في أعقاب تمرير فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين مقترح إدخال بند في مشروع قانون رقم 40.17 المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب يقضي بإلزام البنك المركزي بإصدار أوراق مالية باللغتين الأمازيغية والعربية.

وعلق الناشط الأمازيغي الحسين شنوان قائلا: “نعم لأن الإسلام تركه لك الرسول الكريم في وصية الميراث أنت وعائلتك وقبيلتك وقوميتك وقومك العرب لوحدكم، وان كل من ليس بعربي فهو يعادي الإسلام. الفهم السطحي للدين يفتضح عندما يتفاعل مع الواقع ومع الثقافة ومع الاقتصاد ومع الوجود بصفة عامة…”.

أما الأستاذ الجامعي والناشط الأمازيغي عبد الله الحلوي، فقال إن السلفي الكتاني “لم يستطع إخفاء حقده على الأمازيغية ولو تقيّة ونفاقا. فنحن نعرف الكثير من المثقفين وأرباعهم ممن يكنّون للأمازيغية حقدا مشتعلا في صدورهم لا تطفؤه إلا أن تختفي الأمازيغية من الوجود، ولكنهم رغم ذلك يخفون حقدهم ويسترونه بألف قناع وقناع حتى لا يظهروا بمظهر الحسود الحقود الذي يُفقِده حسده وحقده رجاحة العقل واحترام الناس”.

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.