عريضة تطالب بلدية أكادير بإنقاذ “سينما صحراء” لقطع الطريق على مافيا العقار

عريضة تطالب بلدية أكادير بإنقاذ “سينما صحراء” لقطع الطريق على مافيا العقار

2019-04-27T10:51:29+01:00
2019-04-27T11:35:38+01:00
ثقافة وفنون
أكادير تيفي
نشرت منذ سنة واحدة يوم 27 أبريل 2019

تواصل فعاليات المجتمع المدني بمدينة أكادير التوقيع على عريضة سترفع إلى المجلس البلدي لأكادير تطالبه باقتناء سينما صحراء المعروضة للبيع من قبل مالكيها والحفاظ عليها كاسينما أو كمركب ثقافي بالمدينة.

وانطلقت حملة التوقيعات قبل أيام بالمدينة بمبادرة من فاعلين مدنيين، الذين قاموا بتعبئة المواطنين بضرورة الحفاظ على هذه المعلمة الثقافية التي تعتبر من ملامح الهوية الثقافية لحي تلبرجت وللمدينة ككل.

وقالت عريضة تحمل توقيعات فعاليات من مدينة أكادير، إن تقديم هذه الوثيقة إلى المجلس الجماعي يأتي في إطار “النهوض بالمشاركة المواطنة، وتفعيل المقاربة التشاركية بين المجتمع المدني والجماعات الترابية، وطبقا لنصوص القانون التنظيمي 14-44 الخاص بتحديد شروط وكيفيات ممارسة الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية المنصوص عليه في الفصل 15 من الدستور”.

وأوضح الموقعون، أنه حان الوقت لإنقاذ هذه البناية الثقافية  ولتصبح في ملك المجلس البلدي لأكادير، لتستفيد منها ساكنة المدينة، خاصة إذا تم العمل على إعادة الدور الذي تلعبه في الماضي من خلال عرض الفن السابع للجمهور الأكادير.

و بالموازاة مع العريضة التي توقع بالقرب من مبنى السينما، فقد أطلق الفاعلون المدنيون عريضة إلكترونية موازية عبر موقع AVAAS لرفع أيضا إلى المجلس البلدي بخصوص اقتناء سينما صحراء.

وتقول العريضة : “نحن جمعيات المجتمع المدني بالنفوذ الترابي لجماعة أكادير، وفي إطار النهوض بالمشاركة المواطنة، نتقدم بهذه العريضة، من أجل مطالبة الجهات المسؤولة بإنقاذ المعلمة التاريخية ” بناية سينما الصحراء ” وتحويلها لمركب ثقافي بحي تالبرجت بقلب مدينة أكادير.

وتضيف: “ولا يخفى على أحد ما تشكله هذه المعلمة من ذاكرة ثقافية وفنية بربوع سوس كلها، أضف إلى ذلك موقعها الاستراتيجي الذي سيمنح للحي ومن خلاله للمدينة دينامية دؤوبة في تنشيط الحياة الثقافية والفنية وصون الذاكرة الجماعية للأجيال القادمة باكادير.”

رابط مختصر
أكادير تيفي

تلفزة وجريدة الكترونية في عنوان واحد

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.